آخر الأخبار
انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •   المخا تحتضن نسخة استثنائية من مهرجان "عيدنا موكا" بمشاركة عدد من نجوم الغناء اليمني   •   اليمن.. أعياد بلا فرحة وحنين لدولة الرئيس صالح (تقرير)   •   صحيفة وموقع "المنتصف" يهنئان أحمد علي عبدالله صالح والشعب اليمني والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

أكثر من 14 ألف مريض جذام في اليمن يواجهون نقص الدواء والوصمة الاجتماعية

بوابتي 23/09/2025 21:16 180 مشاهدة
أكثر من 14 ألف مريض جذام في اليمن يواجهون نقص الدواء والوصمة الاجتماعية

أكثر من 14 ألف مريض جذام في اليمن يواجهون نقص الدواء والوصمة الاجتماعية

قال مسؤول يمني إن آلاف المصابين بمرض الجذام في اليمن يواجهون وضعًا مأساويًا بسبب نقص الأدوية، والوصمة الاجتماعية التي تدفع كثيرين إلى العزلة والمعاناة الاقتصادية، في وقت تعرقل فيه الحرب المستمرة وصول الدعم الدولي.

وأضاف الدكتور عبد الصمد القباطي، مدير البرنامج الوطني لمكافحة الجذام، في مقابلة مع "الجزيرة نت"، أن المرض "مستوطن في اليمن منذ عقود"، مشيرًا إلى تسجيل 14 ألفًا و800 إصابة منذ بدء عمليات الرصد والعلاج، بينها 350 حالة جديدة في 2025، مقارنة بنحو 200 حالة في العامين الماضيين.


وأوضح أن "الأرقام المعلنة لا تعكس حجم الانتشار الحقيقي"، بسبب صعوبة الوصول إلى مناطق نائية أو متأثرة بالنزاع، لافتًا إلى أن المحافظات الحارة والرطبة تسجل أعلى معدلات الإصابة.

نقص حاد في الأدوية

القباطي أكد أن منظمة الصحة العالمية كانت توفر أدوية خاصة بالجذام مجانًا، لكن الإمدادات توقفت منذ العام الماضي. كما توقف الدعم المساعد من منظمة جلارا، وهو ما أدى إلى "أزمة حادة" في الأدوية والرعاية. وأضاف أن البرنامج "لا يتلقى أي دعم حكومي أو خارجي" حاليًا.

معاناة مركبة

وأشار القباطي إلى أن مرضى الجذام يعانون من "الوصمة الاجتماعية والنبذ"، حيث يتعرض البعض للطرد أو الاعتداء، خصوصًا ذوي الإعاقات والتشوهات الناتجة عن المرض، ما يدفعهم إلى "الاكتئاب والعزلة والعداوة تجاه المجتمع".

خدمات محدودة وعقبات

البرنامج يقدم خدمات تشخيص ومعالجة وتأهيل جسدي ونفسي واجتماعي للمرضى، إلى جانب حملات توعية وتدريب للكادر الطبي. لكن غياب التمويل أدى إلى توقف أنشطة ميدانية، وتعطيل صرف الأدوية، وإضراب العاملين لعدم تسلّمهم رواتبهم.

رؤية 2030 مهددة

وقال القباطي إن البرنامج يستهدف تحقيق "صفر جذام وصفر إعاقة وصفر وصمة" بحلول عام 2030، لكنه شدد على أن ذلك "يبدو مستحيلاً" من دون تمويل مستدام. وطالب بتوفير دعم مالي وأدوية وأجهزة حديثة، محذرًا من عودة معدلات الإصابة والتشوهات إلى مستويات مرتفعة خلال السنوات المقبلة إذا استمر الوضع الحالي.