آخر الأخبار
​صراع الأناقة في AMAs 2026.. نجمات يخطفن الأضواء بين الكلاسيكية الراقية والأزياء المستقبلية الجريئة!   •   ​تنافس يحبس الأنفاس.. كيف خطفت النجمات الأضواء بالأبيض والدانتيل في توزيع جوائز الموسيقى الأمريكية؟ (صور)   •   أيقونة في الموضة.. هيلاري داف تشعل السوشيال ميديا بفستان الحلقات المعدنية المثير للجدل (طالع بالتفاصيل).   •   ماس كهربائي يتسبب في حريق هائل بسوق السياني في منطقة شميلة بصنعاء   •   ​من رحيل والدتها إلى قفص الزوجية.. القصة الكاملة لاعترافات مي عز الدين التي قلبت السوشيال ميديا اليوم.   •   بين طي الصفحة والنسيان.. عمرو أديب يفجر مفاجأة عن خلافه مع محمد رمضان: "لا أتذكر السبب"!   •   ​فجّر مفاجأة من العيار الثقيل.. علي ياسين يكشف أسباب حذف مشهد قراءة إلهام شاهين لوصية هاني شاكر!   •   برنامج العيد المثالي.. كيف توازن بين الطقوس الروحانية الحافلة والسهرات الفنية المتنوعة؟ (جدول)   •   أكثر 10 دول عربية استخداماً لوسائل التواصل الاجتماعي في 2025   •   لم يتمكن من حبس دموعه.. سر تأثر تامر حسني الشديد بمقطع فيديو رومانسي أشعل السوشيال ميديا.   •  
أخبار محلية

مصادر: الحوثيون ابطأوا خدمة الاتصالات والانترنت لهذا السبب

الحديدة لايف- أخبار 30/09/2025 08:39 405 مشاهدة
مصادر: الحوثيون ابطأوا خدمة الاتصالات والانترنت لهذا السبب

صعّد الحوثيون هجماتهم على الحريات العامة في صنعاء والمدن اليمنية الخاضعة لسيطرتهم بالتزامن مع احتفالات اليمنيين ذكرى ثورة 26 سبتمبر، عبر إجراءات تعسفية استهدفت حرمان المواطنين من أبسط حقوقهم في التواصل والاحتفال.

وكشفت مصادر يمنية ومحلية عن توجيهات حوثية عليا لشركتي “تيليمن” و”يمن موبايل” بإبطاء خدمة الإنترنت وخفض جودة الاتصالات، في محاولة يائسة لمنع الناس من تبادل التهاني أو التعبير عن تمسكهم بقيم الثورة والجمهورية، تزامن ذلك مع موجة اعتقالات وقمع استهدفت ناشطين وصحفيين ومواطنين لمجرد تفاعلهم مع المناسبة الوطنية، في مشهد يؤكد رعب الجماعة من أي حراك شعبي يهدد سلطتها الانقلابية.

ولم تكتف المليشيا بتخريب الشبكة، بل لجأت إلى تعطيل جزئي أو كلي للاتصالات في القرى النائية، بهدف عزل المناطق وإحباط أي محاولات للاحتفال أو التعبير عن رفض سلطة الكهنوت.

وأكد سكان أن الإنترنت بلغ مستوى غير مسبوق من الرداءة، بينما حُرم كثيرون من التواصل مع أقاربهم بسبب انقطاع الشبكة المتعمد.

وفي خطوة أكثر وقاحة، أرسلت شركات الاتصالات رسائل نصية تحث السكان على المشاركة في فعاليات طائفية للحوثيين، محذرة من التجاوب مع دعوات إحياء ذكرى الثورة، في سلوك يعكس استغلال الجماعة للاتصالات كأداة قمع وابتزاز سياسي.

ويرى مراقبون أن هذه الإجراءات تكشف مدى خوف الحوثيين من أي مساحة للتعبير الحر، إذ يدركون أن السيطرة على الاتصالات والمعلومات هي وسيلتهم الوحيدة لإبقاء قبضتهم القمعية على المجتمع.

ويؤكد ناشطون أن الجماعة حولت قطاع الاتصالات من خدمة للمواطنين إلى وسيلة لقمع الحريات وتكميم الأفواه، بينما تستغل عائداته لتمويل حربها ضد اليمنيين.

وتأتي هذه الحملة القمعية ضمن سلسلة من الإجراءات الأمنية المشددة، مع تصاعد السخط الشعبي وازدياد مخاوف المليشيا من تحوّل ذكرى سبتمبر إلى شرارة انتفاضة جديدة تطيح بالحكم الكهنوتي كما فعلت قبل 62 عاماً.