آخر الأخبار
​صراع الأناقة في AMAs 2026.. نجمات يخطفن الأضواء بين الكلاسيكية الراقية والأزياء المستقبلية الجريئة!   •   ​تنافس يحبس الأنفاس.. كيف خطفت النجمات الأضواء بالأبيض والدانتيل في توزيع جوائز الموسيقى الأمريكية؟ (صور)   •   أيقونة في الموضة.. هيلاري داف تشعل السوشيال ميديا بفستان الحلقات المعدنية المثير للجدل (طالع بالتفاصيل).   •   ماس كهربائي يتسبب في حريق هائل بسوق السياني في منطقة شميلة بصنعاء   •   ​من رحيل والدتها إلى قفص الزوجية.. القصة الكاملة لاعترافات مي عز الدين التي قلبت السوشيال ميديا اليوم.   •   بين طي الصفحة والنسيان.. عمرو أديب يفجر مفاجأة عن خلافه مع محمد رمضان: "لا أتذكر السبب"!   •   ​فجّر مفاجأة من العيار الثقيل.. علي ياسين يكشف أسباب حذف مشهد قراءة إلهام شاهين لوصية هاني شاكر!   •   برنامج العيد المثالي.. كيف توازن بين الطقوس الروحانية الحافلة والسهرات الفنية المتنوعة؟ (جدول)   •   أكثر 10 دول عربية استخداماً لوسائل التواصل الاجتماعي في 2025   •   لم يتمكن من حبس دموعه.. سر تأثر تامر حسني الشديد بمقطع فيديو رومانسي أشعل السوشيال ميديا.   •  
أخبار محلية

وعود حوثية كاذبة تزيد معاناة أسر المعتقلين في صنعاء

نافذة اليمن 04/10/2025 17:27 316 مشاهدة
وعود حوثية كاذبة تزيد معاناة أسر المعتقلين في صنعاء

في مشهد يكشف جانبًا جديدًا من سياسة التضليل التي تنتهجها ميليشيا الحوثي، يتواصل مسلسل معاناة مئات الأسر اليمنية التي اعتُقل ذووها على خلفية نيتهم الاحتفاء بذكرى ثورة السادس والعشرين من سبتمبر. فبدلاً من الإفراج عنهم كما وُعِد الأهالي، قابلت الجماعة آمالهم بوعود كاذبة لم يُكتب لها التنفيذ، لتتضاعف بذلك المأساة الإنسانية في صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرتها.

الصحفي فارس الحميري كشف في منشور على منصة "إكس" أن الحوثيين منحوا خلال الأيام الماضية وعودًا لعدد من أهالي المعتقلين بالإفراج عن أقاربهم يوم الجمعة الماضية، إلا أن هذه الوعود لم تُنفذ. وكتب الحميري في منشوره الذي رصده موقع "النقار" بعنوان (وعود كاذبة تضاعف معاناة أهالي المعتقلين لدى الحوثيين): "قدم الحوثيون وعودًا لأهالي وأقارب المعتقلين على خلفية مزاعم الاحتفال بثورة 26 سبتمبر، لكنهم لم يلتزموا بها".

وأضاف الحميري أن "مئات الأسر اليمنية تواجه تحديات مستمرة لتلبية احتياجاتها اليومية والبقاء على قيد الحياة، ويضاعف الحوثيون معاناتها من خلال اعتقال أقاربها، ومصادرة حرياتهم، وإشغالهم في البحث عن وساطات وترجي قيادات الجماعة للإفراج عن ذويهم".

ويرى مراقبون أن هذه الممارسات تندرج ضمن سياسة الترهيب التي دأبت الميليشيا على اتباعها لإخضاع المجتمع وإسكات أي صوت يحاول التعبير عن رفض مشروعها الطائفي أو التمسك بالثوابت الوطنية.