آخر الأخبار
انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •   المخا تحتضن نسخة استثنائية من مهرجان "عيدنا موكا" بمشاركة عدد من نجوم الغناء اليمني   •   اليمن.. أعياد بلا فرحة وحنين لدولة الرئيس صالح (تقرير)   •   صحيفة وموقع "المنتصف" يهنئان أحمد علي عبدالله صالح والشعب اليمني والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

قصة مؤثرة.. يمني يلتقي بمعلمه المصري بعد 35 عامًا من الفراق

بوابتي 07/10/2025 12:21 263 مشاهدة
قصة مؤثرة.. يمني يلتقي بمعلمه المصري بعد 35 عامًا من الفراق

قصة مؤثرة.. يمني يلتقي بمعلمه المصري بعد 35 عامًا من الفراق

الساعة 12:00 مساءً (بوابتي-المشهد اليمني)

تمكن المواطن اليمني عبده هبة الشريف من لقاء معلمه المصري عبدالحليم القبيصي، بعد رحلة بحث استمرت 9 أعوام، في قصة إنسانية لاقت اهتماماً واسعاً بالتزامن مع اليوم العالمي للمعلم.

وقد انتهت رحلة البحث المؤثرة في مدينة بلطيم بمحافظة كفر الشيخ المصرية، بمساعدة مبادرة "لم الشمل" التي أسسها الشاب المصري أمير صلاح ناصف لإعادة وصل العلاقات بين المصريين واليمنيين.


وظهرت الصور المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي لحظة اللقاء المؤثر، حيث احتضن الشريف معلمه وقبل رأسه تقديراً ووفاءً للجميل، مقدمًا له درع تقدير في منزله.

ووصف الطرفان اللقاء بالمليء بالعواطف، مستذكرين ذكريات الماضي التي جسدت دفء العلاقة بين الشعبين الشقيقين، مؤكدة أن أثر المعلم يبقى خالداً والوفاء الحقيقي يتجاوز الزمن والمسافات.

وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي صوراً مؤثرة للقاء، حيث ظهر المواطن اليمني وهو يرتمي في أحضان معلمه ويقبل رأسه وفاءً واعترافاً بالجميل. وقام الشريف بتقديم درع تقدير ووفاء لمعلمه في منزله.

وصف الطرفان اللقاء بأنه مليء بالعواطف الصادقة، واستعاد فيه الطرفان ذكريات الماضي التي جسدت دفء العلاقة بين الشعبين الشقيقين في مصر واليمن. وتُعد هذه القصة رسالة قوية تؤكد أن أثر المعلّم لا يزول وأن الوفاء الحقيقي يتجاوز المسافات والسنوات.