آخر الأخبار
بفستان أحمر أبرز أنوثتها.. ياسمينا العبد تخطف الأنظار في تقديم حفل عمر خيرت بلندن(صور)   •   مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •   محاولة استهداف قائد قوات الطوارئ بأبين أثناء مروره بنقطة عسكرية   •   العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

الخضروات المسمومة.. إب على حافة كارثة صحية جراء ريّ المزارع بمياه المجاري

نافذة اليمن 29/10/2025 21:49 282 مشاهدة
الخضروات المسمومة.. إب على حافة كارثة صحية جراء ريّ المزارع بمياه المجاري

تعيش محافظة إب الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، هذه الأيام على وقع كارثة بيئية وصحية صامتة تهدد حياة مئات الآلاف من السكان، بعد تفاقم ظاهرة ريّ الخضروات والفواكه بمياه الصرف الصحي في مناطق متعددة أبرزها خط ميتم، شارع الجوازات، مدينة جبلة، والمشنة، وسط تجاهل حكومي مخيف واتهامات لمسؤولين بـ"غض الطرف" عن واحدة من أخطر صور الإهمال القاتل.

ووفق شهادات طبية وشعبية متطابقة، فقد أدى هذا الاستخدام العشوائي لمياه المجاري إلى ارتفاع مقلق في معدلات الإصابة بأمراض الكلى والأورام السرطانية، في حين وصف ناشطون ما يجري بأنه "تجارة موت علنية تُباع على موائد المواطنين يومياً".

مصادر محلية أكدت أن عدداً من المزارعين في تلك المناطق يروون محاصيل البطاط والخضروات مباشرة من مجاري الصرف الصحي دون أي معالجة أو رقابة، وهو ما حوّل المزارع والأسواق إلى قنابل صحية موقوتة تُهدد سلامة الغذاء وصحة الإنسان على حد سواء.

وقال أحد الأهالي في مدينة جبلة إن الكارثة لم تعد خفية: "لم يعد هناك بيت في إب إلا وفقد أحد أفراده بسبب السرطان أو الفشل الكلوي، والأسباب واضحة أمام الجميع.. مياه المجاري والمبيدات المسرطنة التي تغزو مزارعنا دون رقيب ولا حساب".

وفي ظل هذا الوضع، يحمّل سكان مدينة جبلة الجهات الرسمية ومؤسسة المياه المسؤولية المباشرة عن تفاقم الكارثة، بعد فشل مشروع محطة معالجة مياه الصرف الصحي الذي جرى تصميمه منذ سنوات ولم يرَ النور حتى اليوم، رغم تخصيص أراضٍ له في أسفل وادي جبلة.

ويؤكد خبراء في مجال البيئة أن الحل الجذري يتمثل في إنشاء وحدة معالجة مركزية تربط شبكات الصرف الصحي من القرى والمستشفيات والمراكز الصحية بمدينة جبلة ومحيطها، بحيث يتم تصريفها بطريقة آمنة وإعادة استخدامها في الزراعة بعد المعالجة، كما هو معمول به في الدول المتقدمة.