آخر الأخبار
بفستان أحمر أبرز أنوثتها.. ياسمينا العبد تخطف الأنظار في تقديم حفل عمر خيرت بلندن(صور)   •   مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •   محاولة استهداف قائد قوات الطوارئ بأبين أثناء مروره بنقطة عسكرية   •   العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

محافظ تعز: انتقاد الإصلاح واجب وطني لإنقاذ الشرعية والحوثي مشروع كهنوتي لا يُقارن بأي مكوّن جمهوري

نافذة اليمن 02/11/2025 21:43 312 مشاهدة
محافظ تعز: انتقاد الإصلاح واجب وطني لإنقاذ الشرعية والحوثي مشروع كهنوتي لا يُقارن بأي مكوّن جمهوري

أكد محافظ تعز السابق، الدكتور أمين محمود، أن انتقاده لحزب الإصلاح في تعز لا ينبع من خصومة سياسية أو عداء حزبي، وإنما من دافع وطني وأخلاقي يهدف إلى تصحيح مسار الشرعية وإنقاذ مشروع الدولة من الفساد والانتهاكات التي شوهت صورتها.

وقال محمود، في منشور على صفحته الرسمية بموقع فيس بوك، إن "البعض يطرح سؤالًا ساذجًا حول سبب انتقاده لحزب الإصلاح وتجاهله لجرائم مليشيا الحوثي"، موضحًا أن "الانتقاد في مناطق سيطرة الإصلاح هو مسؤولية وطنية لا يمكن التهرب منها، لأن الحزب جزء من منظومة الشرعية وشريك في معركة استعادة الجمهورية".

وأضاف أن كشف التجاوزات والانتهاكات في صفوف الشرعية لا يعني الانحياز للحوثي، بل يمثل محاولة لتنقية الصف الجمهوري من الشوائب التي أعاقت معركة التحرير وأضعفت ثقة الداخل والخارج بمستقبل الدولة.

وأشار محافظ تعز السابق إلى أن ممارسات بعض قيادات الإصلاح أضرت بالشرعية وشوهت مشروع الدولة، معتبرًا أن النقد الصادق هو الطريق الوحيد لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان.

وفي المقابل، شدد محمود على أن مليشيا الحوثي ليست طرفًا سياسيًا يمكن مساءلته أو محاورته، بل مشروع كهنوتي سلالي قائم على فكرة الاصطفاء الإلهي وإقصاء الآخرين بالقوة، وتسببت في مقتل مئات الآلاف وتشريد الملايين، ورفعت شعار الموت كعقيدة مقدسة.

واختتم بالقول إن الصمت عن أخطاء الشرعية خيانة لجوهرها، مؤكدًا أن معركة الجمهورية لا يمكن أن تُخاض إلا بصف نزيه نظيف من الفساد والانتهاكات، قادر على أن يكون بديلاً مقنعًا لحكم المليشيا الحوثية.