آخر الأخبار
بفستان أحمر أبرز أنوثتها.. ياسمينا العبد تخطف الأنظار في تقديم حفل عمر خيرت بلندن(صور)   •   مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •   محاولة استهداف قائد قوات الطوارئ بأبين أثناء مروره بنقطة عسكرية   •   العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

جفاف تاريخي يضرب وادي الضباب في تعز.. ونضوب الآبار يهدد الحياة الزراعية

نافذة اليمن 18/11/2025 01:06 241 مشاهدة
جفاف تاريخي يضرب وادي الضباب في تعز.. ونضوب الآبار يهدد الحياة الزراعية

تشهد محافظة تعز أزمة مائية غير مسبوقة مع استمرار جفاف وادي الضباب - المصدر التاريخي للمياه غربي المدينة - لأكثر من تسعة أشهر متواصلة، في مؤشر خطير على تدهور الوضع المائي بالمحافظة.

وكان الوادي المعروف بغزارة مياهه وجريانه المستمر طوال السنوات الماضية، قد تحول إلى مجرى جاف، مما أثر بشكل مباشر على الزراعة في المنطقة التي تعتمد على مياهه في ري محاصيل الخضروات والذرة.

وقال المزارع عبد الكريم عبدالله في تقرير محلي إن "المنطقة لم تعرف مثل هذا الجفاف من قبل"، مشيراً إلى أن الأمطار الأخيرة لم تكن كافية لإعادة الحياة إلى الوادي أو رفع منسوب الآبار الجوفية المنخفضة.

وتتفاقم الأزمة في ظل تدهور مصادر المياه الأخرى، حيث تواجه آبار المدينة نضوباً تدريجياً، فيما تتحكم مليشيات الحوثي بأحواض المياه في منطقة الحوبان شرقي المدينة، مما عمق من معاناة السكان.

وشهدت تعز خلال العامين الماضيين أسوأ أزمة مائية في تاريخها، وصلت ذروتها بين مايو وأغسطس 2025 بانعدام شبه كامل لمياه الشرب، ورغم تحسن طفيف مؤقت، فإن الوضع عاد للتدهور مع توقف الأمطار مؤخراً.

وكشفت المعاناة اليومية للمواطنين عن أرقام صادمة، حيث ارتفع سعر صهريج المياه سعة 6000 لتر إلى 180 ألف ريال، فيما وصل سعر الخزان سعة 1500 لتر إلى 45 ألف ريال، مما جعل الحصول على المياه نقمة يومية للآلاف من الأسر.

ويؤكد مختصون في الموارد المائية أن كميات الأمطار الأخيرة لم تكن كافية لتعويض آثار الجفاف، داعين إلى حلول جذرية أبرزها استكمال مشروع مياه الشيخ زايد كمشروع مستدام يمكن أن ينقذ المدينة من موجة الجفاف القاسية التي تهددها.