آخر الأخبار
الرئيس الزُبيدي يهنئ شعب الجنوب العربي وقواته المسلحة الباسلة بحلول عيد الأضحى المبارك   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يتبادل التهاني مع نظرائه في الدول العربية والاسلامية بحلول عيد الأضحى   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يرفع برقية الى فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   سوريا تعلن العثور على بقايا برنامج الأسد الكيماوي واعتقال 18 مشتبهاً بهم   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ ملك المغرب بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ رئيس مجلس السيادة السوداني بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   أرجل روبوتية قابلة للطباعة ثلاثية الأبعاد: ثورة في تجارب الذكاء الاصطناعي   •   الرئيس يؤكد في خطاب عيد الأضحى: معركة استعادة الدولة ستظل القضية المركزية لليمنيين   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ الرئيس المصري بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ سلطان عمان بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •  
أخبار محلية

مشاهد مأساوية لأهالي المحكومين بالإعدام أمام محكمة الحوثي بصنعاء بعد النطق بالحكم

نافذة اليمن 24/11/2025 00:00 216 مشاهدة
مشاهد مأساوية لأهالي المحكومين بالإعدام أمام محكمة الحوثي بصنعاء بعد النطق بالحكم

تجمع عدد من أقارب المحتجزين، أمس السبت، أمام أبواب المحكمة الجزائية المتخصصة في العاصمة المحتلة صنعاء التي تسيطر عليها مليشيا الحوثي، في انتظار النطق بالأحكام بحق ذويهم الذين اعتقلوا من منازلهم وأماكن عملهم بتهم ملفقة، وحُرموا من التواصل مع أسرهم أو حتى توكيل محام للدفاع عنهم لفترات طويلة.

وقال الصحفي فارس الحميري في منشور رصده نافذة اليمن على حسابه الرسمي بموقع فيس بوك، أنه بعد السماح للأهالي بدخول قاعة المحكمة، دخل من امتلك الشجاعة وقوة التحمل، بينما آثر آخرون البقاء خارجاً، مجبرين، أمام البوابة الرئيسية، متقاربين وكأنهم يحتمون ببعضهم البعض من وطأة اللحظة، وعيونهم شاخصة نحو الباب.

ولكن النبأ كان مفجعاً بحسب الحميري، حيث أصدرت المحكمة أحكاماً بالإعدام "تعزيراً" على 17 مواطناً، بالرصاص حتى الموت في مكان عام، بينما حكم على آخرين بالسجن لسنوات طويلة.

وعلى الفور، انهارت والدة المواطن أنس المصاحبي - الذي يعمل في محل لبيع الأسماك بمنطقة شميلة وهو ضمن المحكوم عليهم بالإعدام - باكية، فيما حاول شقيقه مساعدتها ودموعه تنهمر على خديه بغزارة.

لم تكن الأم وحدها، فقد انهمرت دموع أمهات أخريات بحرقة، بينما أفقدت الصدمة زوجات أخريات القدرة على الوقوف، فيما حاول الرجال كبح دموعهم والوقوف إلى جانب أقاربهم في المشهد الذي وصفه الحاضرون بأنه كان صادماً ومؤلماً، حيث ثقل الهواء وعجزت الكلمات عن المواساة.