آخر الأخبار
إطلاق نار يستهدف سيارة قائد قوات الطوارئ بأبين ونجاته مع أسرته   •   ضمن مبادراتها الإنسانية والمجتمعية.. مؤسسة الصندوق الخيري تفرج عن عدد من المعسرين في حضرموت   •   انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •   المخا تحتضن نسخة استثنائية من مهرجان "عيدنا موكا" بمشاركة عدد من نجوم الغناء اليمني   •  
أخبار محلية

حفريات عسكرية حوثية في مرتفعات إب تهدد مصادر المياه وتثير مخاوف واسعة بين السكان

نافذة اليمن 30/11/2025 23:33 208 مشاهدة
حفريات عسكرية حوثية في مرتفعات إب تهدد مصادر المياه وتثير مخاوف واسعة بين السكان

تواصل مليشيا الحوثي منذ عدة أيام تنفيذ أعمال حفر واسعة وشق أنفاق عسكرية في مرتفعات تابعة لمديرية السياني جنوبي محافظة إب، وسط تزايد المخاوف الشعبية من تحويل المنطقة إلى مخازن سلاح وخطوط إسناد عسكرية على حساب أهم مصادر المياه الريفية في المنطقة.

وقالت مصادر محلية إن عمليات الاستحداث شملت مواقع مرتفعة وحاكمة أبرزها جبل الحيزم وجبل عميد الداخل، بالإضافة إلى إنشاء تبة جديدة في منطقة السَّبرة، مشيرة إلى أن الأنفاق الجاري العمل عليها يتم تجهيزها لتكون مسارات لوجستية ومخابئ للعتاد تمهيدًا لأي تصعيد عسكري محتمل.

وبحسب المصادر، فقد استخدمت الميليشيا معدات حفر ثقيلة خلال عمليات الحفر، ما أدى إلى تضرر خطوط المياه المرتبطة بشبكات الري المحلية، ومن بينها خط تغذية رئيسي يصل إلى سد الضوعي في قرية ذي اشراق، والذي يعد مصدرًا أساسيًا لمياه الشرب وري المحاصيل الزراعية للسكان القاطنين في القرى المحيطة.

وأعرب أهالي المنطقة عن قلق بالغ من تداعيات عسكرة المرتفعات الجبلية وتحويلها إلى مواقع قتالية دون أي مراعاة لحساسية البنية المائية أو اعتماد آلاف السكان على هذه الموارد المحدودة، محذرين من انهيار محتمل للبنية الهشة لشبكات المياه في حال استمرار الأعمال دون تدخل أو رقابة.

ويأتي هذا التصعيد ضمن تحركات عسكرية متنامية للحوثيين في عدد من المناطق الجبلية الاستراتيجية، وسط غياب أي إجراءات تعويضية أو حلول تخفف من الأثر البيئي والإنساني على المجتمعات الريفية المتضررة.