آخر الأخبار
إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •   محاولة استهداف قائد قوات الطوارئ بأبين أثناء مروره بنقطة عسكرية   •   العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •   إطلاق نار يستهدف سيارة قائد قوات الطوارئ بأبين ونجاته مع أسرته   •   ضمن مبادراتها الإنسانية والمجتمعية.. مؤسسة الصندوق الخيري تفرج عن عدد من المعسرين في حضرموت   •   انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •  
أخبار محلية

مؤسسة بحثية: التطورات العسكرية شرق اليمن بدلت الأدوار بين عدن ومأرب

نافذة اليمن 09/12/2025 18:36 329 مشاهدة
مؤسسة بحثية: التطورات العسكرية شرق اليمن بدلت الأدوار بين عدن ومأرب

قالت مؤسسة اليوم الثامن للإعلام والدراسات، التطورات العسكرية الاخيرة شرق البلاد بدلت الادوار بين عدن ومأرب، مشيرة الى ان تصريحات عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ مأرب سلطان العرادة، تجاه التطورات العسكرية والسياسية في وادي حضرموت والمهرة عبرت عن هذا التحول في الأدوار.

المؤسسة في تقرير صادر عنها، ترى ان هذا الموقف لا يعبر عن رؤية وطنية بقدر ما يعكس حالة رد فعل سياسي–عسكري على التحولات التي نقلت مركز ثقل القوة من مأرب إلى عدن منذ الثالث من ديسمبر/كانون الأول 2025، في وقت تُظهر فيه مأرب محاولة استعادة نفوذها عبر التعويل على فاعل إقليمي لم تتضح ملامح موقفه بعد.

وأشار تقرير المؤسسة الى ان التحول البينوي في المشهد لا يمكن قراءته من زاوية إعلامية سطحية، إذ لم تعد حضرموت والمهرة مجرد ساحات تنافس، بل أصبحتا عقدة جيوسياسية تعيد توزيع موازين القوة داخل اليمن، الأمر الذي جعل موقف مأرب أقرب إلى محاولة احتواء واقع جديد أكثر منه قيادة معركة لاستعادة الدولة.

ويرى التقرير أن خطاب العرادة يوظف جماعة الحوثي كشعار تعبوي يمنح شرعية نفسية وسياسية لأي تحرك عسكري باتجاه الجنوب، في حين أن القوات الإيرانية الوكيلة لا تُعامل كتهديد أول، بل تتحول وظيفيًا إلى عنصر في هندسة خطابية تستهدف تعطيل ترتيبات القوة الجديدة في الشرق، وتحديدًا بعد سيطرة القوات الجنوبية على مواقع استراتيجية وخطوط تهريب كانت مسؤولة عن تغذية الحوثيين بالأسلحة والمعدات طوال السنوات السابقة.

ولفت التقرير إلى أن دعوة العرادة لإعادة "استيعاب المنطقة العسكرية الأولى" لا يمكن تفسيرها باعتبارها إعادة تنظيم إداري، بل إعادة تشكيل ذراع قتالي للعودة إلى الوادي والمهرة، في وقت تمتنع جبهة مأرب منذ 2016 عن الدخول في مواجهة مفتوحة مع الحوثيين، تاركة الجبهة الشمالية في حالة جمود، مع تحويل الاستعدادات العسكرية نحو الشرق بدل صنعاء.

وختمت المؤسسة بأن الجنوب لم يعد مربع تفاوض بل أصبح مربع نفوذ متماسك، بينما تحولت مأرب من مربع نفوذ إلى مربع رد فعل. وهذا التحول وحده — بحسب التحليل — هو مفتاح قراءة خطاب العرادة، الذي لا يقدم رؤية وطنية يمنية بقدر ما يعبر عن محاولة سياسية–عسكرية لمواجهة واقع جيوسياسي جديد لم يعد بالإمكان الالتفاف عليه.