آخر الأخبار
بين جرأة الأناقة وثورة النغم.. شاهدوا كيف تترجم شاكيرا روحها الحرة في اختيار أزيائها؟ (صور)   •   ​ثروة في اليد.. الكشف عن ماركات حقائب الدكتورة يومي المفضّلة والأغلى في تاريخ الموضة.   •   حارسة سجن تتحدث عن فضيحة ضجت بها بريطانيا   •   تايوان تسعى إلى إثبات وجودها في مجال الطائرات بدون طيار   •   فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟   •   ملكة القلوب والأناقة.. الملكة رانيا العبدالله تتألق بإطلالة ناعمة تجمع بين التراث ورقي الحاضر!   •   بين سحر الماضي وجاذبية الحاضر.. كيف نجحت الأميرة رجوة الحسين في إعادة تعريف الموضة المحتشمة؟   •   كوريا الجنوبية تعتزم إطلاق غواصة نووية   •   الألوان والأقمشة الأبرز.. تفاصيل صيحات صيف 2026 الملهمة بتوقيع المؤثّرات السعوديات.   •   ثنائية لونية تحبس الأنفاس.. شاهد كيف نسّقت كارول جي إطلالتها بين الأسود والفضّي في الـ AMAs؟ (صور)   •  
أخبار محلية

خطوط الرياض الحمراء في اليمن

نافذة اليمن 19/12/2025 21:54 253 مشاهدة
خطوط الرياض الحمراء في اليمن

كتب الصحفي الاستقصائي عمار علي أحمد قراءة سياسية لافتة حول طبيعة القرارات السعودية وحدود تدخلها في الشأن اليمني، مستعرضًا محطات مفصلية تؤكد –بحسب طرحه– أن للرياض خطوطًا حمراء لا تقبل التجاوز مهما كانت التعقيدات.

وأشار أحمد في منشور رصده نافذة اليمن على حسابه الرسمي بموقع فيس بوك، إلى أن العام الماضي شهد تدخلًا سعوديًا مباشرًا في ملف قرارات البنك المركزي، حيث وجهت رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي بإلغاء تلك القرارات، وتم ذلك دون نقاش، في إشارة إلى ثقل القرار السعودي حين يتعلق الأمر بمصالحه الحيوية.

وأوضح أن السعودية قد تتجاهل الكثير من القضايا، لكنها لا تتهاون مع ما تعتبره تهديدًا مباشرًا لها، مستدلًا بسقوط صعدة وعمران وصنعاء بيد الحوثيين دون تدخل سعودي، مقابل موقف حاسم في مارس 2015 عندما اعتبرت عدن خطًا أحمر، لتطلق بعدها عملية “عاصفة الحزم” فور تجاوز ذلك الخط.

وتابع أن المشهد تكرر في عام 2019 حين كانت قوات الإخوان على وشك دخول عدن لمواجهة قوات المجلس الانتقالي، حيث أُوعز للإمارات بقصف تلك القوات عند مدخل العلم، في إطار تفاهمات شملت انسحاب قوات النخبة الشبوانية من عتق وعدم خوض قتال، بما أتاح لقوات الإخوان السيطرة على شبوة وأبين مقابل عدم الدخول إلى عدن وخوض معركة داخلها.

وفي عام 2021، لفت أحمد إلى أن السعودية كانت قد قررت وقف دعمها العسكري للحرب والدخول في مفاوضات مع الحوثيين، غير أن اقتراب الجماعة من مدينة مأرب شكّل خطًا أحمر جديدًا للرياض، ما دفعها إلى توجيه الإمارات وقوات العمالقة ودفاع شبوة لتنفيذ عمليات عسكرية في بيحان وحريب لكسر التقدم الحوثي.

وخلص الصحفي إلى أن نفوذ السعودية ومصالحها في اليمن يصعب تهديدها، مشيرًا إلى أن الحوثيين، رغم الدعم الإيراني، لم يتمكنوا من احتلال شبر واحد من أراضيها، متسائلًا في ختام منشوره: هل يُعقل أن تسمح الرياض بتمدد المجلس الانتقالي في حضرموت والمهرة إذا كان ذلك يشكل خطرًا عليها؟ وهل كانت عاجزة عن القول إن سيئون خط أحمر؟.