آخر الأخبار
انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •   المخا تحتضن نسخة استثنائية من مهرجان "عيدنا موكا" بمشاركة عدد من نجوم الغناء اليمني   •   اليمن.. أعياد بلا فرحة وحنين لدولة الرئيس صالح (تقرير)   •   صحيفة وموقع "المنتصف" يهنئان أحمد علي عبدالله صالح والشعب اليمني والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

مخيم الاعتصام بزنجبار يشهد محاضرة أدبية بعنوان "الشعر في موكب الثورة واستقلال الجنوب العربي"

الامين برس 19/12/2025 22:48 278 مشاهدة
مخيم الاعتصام بزنجبار يشهد محاضرة أدبية بعنوان "الشعر في موكب الثورة واستقلال الجنوب العربي"

شهد مخيم الاعتصام المفتوح بمدينة زنجبار، بمحافظة أبين، مساء اليوم الجمعة، إقامة محاضرة ادبية بعنوان "الشعر في موكب الثورة واستقلال الجنوب العربي"، بحضور عدد من القيادات السياسية والأمنية والشخصيات الأكاديمية.

وحضر الفعالية رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة أبين، الأستاذ سمير محمد الحييد، ونائبه الأستاذ علي شيخ السوري، إلى جانب نائب مدير أمن محافظة أبين العقيد محمد فضل منصر، وعدد من أعضاء الجمعية ومجلس المستشارين، وجمع من المشاركين في مخيم الاعتصام.

وخلال المحاضرة، استعرض الدكتور صالح عقيل، نائب رئيس جامعة أبين، للدراسات العليا مسيرة الشعراء ودورهم النضالي منذ عام 1967 وحتى عام 1990، مستشهداً بعدد من كبار الشعراء أمثال لطفي جعفر أمان ومحمد سعيد جرادة وادريس حنبلة، ومبيناً كيف تجسدت القضية الجنوبية في وجدان الشعراء، وكيف تغنى بها الفنانون وأسهموا في إيصالها إلى المجتمع.

وقسّم الدكتور عقيل مسيرة الشعراء إلى مرحلتين، الأولى مرحلة ما قبل الاستقلال، والثانية مرحلة ما بعد الوحدة المشؤومة، موضحاً الدور البارز الذي لعبه الشعراء كرافد ثقافي ونضالي أسهم في دعم الحراك السلمي الجنوبي.

كما تطرق في ختام محاضرته إلى ما تعرض له الشعراء من تهميش ومضايقات خلال فترة الوحدة، مؤكداً أن الكلمة الشعرية ظلت حاضرة كأداة وعي ومقاومة، ورافعة للهوية الوطنية الجنوبية.