آخر الأخبار
خلاف بين "البنتاجون" وسبيس إكس حول رفع أسعار خدمة ستارلينك خلال حرب إيران   •   في اليمن | اعتراف حوثي رسمي يوثق الانهيار الشامل للقطاع الصحي في مناطق سيطرته   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- السائقون اليمنيون يطالبون عُمان بمراعاة الجوار وإلغاء غرامات مفاجئة.. غرامة واحدة بـ5 آلاف ريال سعودي   •   ترامب: لو استسلم جيش إيران بأكمله لكتبت وسائل الإعلام الأميركية "الكاذبة" أنها انتصرت   •   اسرار | بالتفاصيل- فاجعة في تعز.. نهاية شاب حاول تشغيل ماطور كهربائي داخل بئر   •   فاجعة في تعز: سقوط مركبة من منحدر جبلي شاهق يخلّف 7 جرحى بينهم نساء وأطفال   •   محافظ أبين يوجّه بصرف عيدية لـ (777) موظفًا وعاملًا من عمال النظافة تقديرًا لجهودهم بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   تنشيط القرصنة في باب المندب | جبهة البحار المفتوحة: كيف أحيت إيران شبكات القرصنة من باب المندب إلى القرن الإفريقي عبر ذراعها الحوثي؟   •   العليمي يؤكد الحسم العسكري ضد الحوثيين ويدعو لتوحيد الصف لاستعادة الدولة   •   اسرار | بالتفاصيل- تحليل دولي: الحوثيون وبدعم إيراني يعيدون تنشيط القرصنة باب المندب   •  
أخبار محلية

"مدكى" من آثار الملكة بلقيس.. جلسات القات تدنس معابد اليمن الأثرية بمأرب

نافذة اليمن 24/12/2025 22:51 277 مشاهدة
"مدكى" من آثار الملكة بلقيس.. جلسات القات تدنس معابد اليمن الأثرية بمأرب

كشف مقطع فيديو صادم تداوله نشطاء محليون مساء اليوم الأربعاء على منصات التواصل، واحدة من أفظع حالات الاستهانة بالتراث الإنساني في اليمن، حيث ظهر حجر أثري نادر منحوت بالخط المسند في أحد المعابد التاريخية بمحافظة مأرب، يستخدمه مجموعة من الأشخاص كمسند للظهر (مدْكى) خلال جلسة لمضغ نبتة القات داخل أروقة الموقع الأثري نفسه.

ويُظهر الفيديو، الذي أثار موجة غضب واسعة، تحويل جزء من المعبد إلى ما يشبه "استراحة" أو صالة اجتماعية لمضع القات، في مشهد وصفه المراقبون بأنه تشويه متعمد للذاكرة الحضارية.

وبدون أدنى اكتراث بالقيمة التاريخية للمكان، استخدم الأفراد حجرًا كتابيًا يعود لآلاف السنين كدعامة للجلوس، مما دفع الخبير في تتبع الآثار عبدالله محسن للتعليق بقوله: "هذه هي المأساة الحقيقية.. تَحوُّل المعابد إلى لوكندات للقات. نحن أمام عملية محو منهجي للهوية".

وقال الخبير محسن: "مدكى عمره آلاف السنيين! يجتمع المخزنون لمضغ القات في معبد أوام وفي غيره من المعابد، ثم نستغرب كيف تضيع آثار اليمن".

ويأتي هذا الحادث كاشفًا عن مستوى التدهور الحاد في حماية التراث الوطني اليمني، لا بسبب الحرب فحسب، بل أيضًا بسبب غياب الوعي والرقابة، مما يجعل المواقع الأثرية العظيمة عرضة للتلف والاستخدام المُبتذل، في سابقة خطيرة تهدد بإبادة آخر شواهد حضارات اليمن العريقة.