آخر الأخبار
ترامب: لو استسلم جيش إيران بأكمله لكتبت وسائل الإعلام الأميركية "الكاذبة" أنها انتصرت   •   اسرار | بالتفاصيل- فاجعة في تعز.. نهاية شاب حاول تشغيل ماطور كهربائي داخل بئر   •   فاجعة في تعز: سقوط مركبة من منحدر جبلي شاهق يخلّف 7 جرحى بينهم نساء وأطفال   •   محافظ أبين يوجّه بصرف عيدية لـ (777) موظفًا وعاملًا من عمال النظافة تقديرًا لجهودهم بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   تنشيط القرصنة في باب المندب | جبهة البحار المفتوحة: كيف أحيت إيران شبكات القرصنة من باب المندب إلى القرن الإفريقي عبر ذراعها الحوثي؟   •   العليمي يؤكد الحسم العسكري ضد الحوثيين ويدعو لتوحيد الصف لاستعادة الدولة   •   اسرار | بالتفاصيل- تحليل دولي: الحوثيون وبدعم إيراني يعيدون تنشيط القرصنة باب المندب   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- مليشيا الحوثي تعترف بحجم الكارثة الصحية التي تسببت بها في مناطق سيطرتها   •   مسلحون يقتلون حارس مجمع تجاري في سناح بالضالع   •   ثغرة خطيرة تهدد ملايين وكلاء الذكاء الاصطناعي: اختراق وحماية البيانات في خطر   •  
أخبار محلية

لقاءات سرية.. وفد إخوان اليمن يبحث الحماية لدى الاستخبارات البريطانية من المقصلة القادمة

نافذة اليمن 25/12/2025 01:24 227 مشاهدة
لقاءات سرية.. وفد إخوان اليمن يبحث الحماية لدى الاستخبارات البريطانية من المقصلة القادمة

كشف باحث مصري متخصص في شؤون الحركات الإسلامية عن لقاءات سرية ومشبوهة يجريها وفد من حزب الإصلاح – فرع لجماعة الإخوان المسلمين باليمن – مع دوائر استخباراتية بريطانية رفيعة المستوى في العاصمة لندن.

وقال الباحث ماهر فرغلي، في تدوينة له على موقع "إكس"، إن الوفد الزائر، الذي يضم كلاً من عبدالرزاق الهجري وعلي حسن عشال وإبراهيم الشامي، عقد سلسلة من الاجتماعات المغلقة مع ضباط في جهاز الاستخبارات البريطاني الخارجي (MI6)، بالإضافة إلى لقاء مع رئيسة دائرة العلاقات الخارجية في الخارجية البريطانية، سارا ويلسون، تحت غطاء اجتماعات مع مركز دراسات مستقبلية.

وأوضح فرغلي أن الهدف المعلن لهذه اللقاءات هو "مناقشة سبل التعاون"، بينما يكمن الهدف الحقيقي– وفقاً لتحليله –في محاولة يائسة من قيادات الحزب للتعامل استباقياً مع التحركات الدولية الجادة، خاصة الأمريكية والبريطانية، لتصنيف جماعة الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية على القوائم الدولية.

وبحسب المعلومات، سعى الوفد خلال اللقاءات إلى تقديم وعود بـ"مزيد من التعاون" مع الجهات البريطانية، مع العمل في الوقت ذاته على نفي العلاقة التنظيمية مع "الحركة الأم" والتبرؤ العلني منها، في محاولة لتحسين صورتها الخارجية وخلق انطباع بالانفصال.

كما حاول الوفد، بشكل لافت، توجيه رسائل طمأنة إلى أبوظبي عبر وسائل الإعلام، تخالف تماماً خطابهم الموجه للداخل اليمني.

وأثارت هذه الزيارة غير المعلنة والاجتماعات غير الرسمية غضباً وانتقادات حادة من مراقبين ومصادر سياسية يمنية، الذين طالبوا رئاسة مجلسي القيادة والنواب بالتحرك العاجل لمحاسبة أعضاء الوفد، مؤكدين أن عقد مثل هذه اللقاءات السرية مع أجهزة استخبارات أجنبية يعد تجاوزاً خطيراً للسيادة ولا يتمتع بأي صفة رسمية أو تفويض من الحكومة اليمنية الشرعية.