آخر الأخبار
العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •   إطلاق نار يستهدف سيارة قائد قوات الطوارئ بأبين ونجاته مع أسرته   •   ضمن مبادراتها الإنسانية والمجتمعية.. مؤسسة الصندوق الخيري تفرج عن عدد من المعسرين في حضرموت   •   انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •  
أخبار محلية

مؤامرة إسطنبول.. خطة الإخوان لاختراق سلطة العليمي وإشعال صراع دائم بالجنوب

نافذة اليمن 08/01/2026 00:36 462 مشاهدة
مؤامرة إسطنبول.. خطة الإخوان لاختراق سلطة العليمي وإشعال صراع دائم بالجنوب

كشفت تقارير سياسية ومصادر مطلعة عن تحركات مريبة وواسعة النطاق لحزب الإصلاح - فرع الإخوان المسلمين في اليمن- تتجاوز النطاق المحلي لترتبط بأجندة "التنظيم الدولي" الذي يسعى لاستثمار التوترات القائمة بين مجلس القيادة الرئاسي والمجلس الانتقالي الجنوبي.

وأكدت المصادر أن اجتماعاً سرياً عُقد في مدينة إسطنبول التركية مطلع الأسبوع الجاري، ضم قيادات رفيعة من التنظيم الدولي، وضع "خارطة طريق" لفرع الجماعة في اليمن تهدف إلى إبقاء الساحة اليمنية، ولا سيما الجنوب، في حالة صراع دائم يمنع تثبيت أي معادلة استقرار سياسي.

ووفقاً لما أورده موقع "إرم نيوز"، فإن إخوان اليمن بدأوا بتنفيذ مخرجات "تنسيق إسطنبول" من خلال التغلغل في دوائر القرار داخل سلطة رشاد العليمي، واستخدام الغطاء الرسمي لتمرير أجندات تخدم بقاء الجماعة كطرف فاعل وسط الفوضى.

وتعتمد هذه الاستراتيجية على "تعميق الأزمات" واستنزاف الخصوم عبر دفع أدوات الجماعة العسكرية والسياسية لتوسيع هوامش التحرك داخل المشهد المتأزم، مراهنين على هشاشة التوازنات داخل معسكر العليمي لتعطيل أي مسار يؤدي إلى استقلال سياسي أو إداري حقيقي في الجنوب.

ويرى خبراء ومحللون سياسيون أن الجماعة انتقلت من مرحلة "السعي للسلطة" إلى مرحلة "العمل داخل الفوضى"، حيث لا تهدف لبناء نفوذ مستقل بقدر ما تسعى لشلّ أي قرار حاسم وتحويل اليمن إلى حلقة ضمن شبكة أزمات إقليمية تديرها الجماعة لتعويض خسائرها في دول أخرى.

ويحذر المراقبون من "ثالوث توتر" يجمع بين المليشيات الحوثية، وتغلغل الإخوان في سلطة العليمي، معتبرين أن هذا التحالف غير المعلن ينتج حالة من الشلل السياسي المتعمد، مما يجعل من استقرار الجنوب هدفاً مباشراً لهجمات الجماعة التي ترى في أي نجاح أمني أو سياسي هناك تهديداً نهائياً لوجودها ومصالحها العابرة للحدود.