آخر الأخبار
اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •   المخا تحتضن نسخة استثنائية من مهرجان "عيدنا موكا" بمشاركة عدد من نجوم الغناء اليمني   •   اليمن.. أعياد بلا فرحة وحنين لدولة الرئيس صالح (تقرير)   •   صحيفة وموقع "المنتصف" يهنئان أحمد علي عبدالله صالح والشعب اليمني والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك   •   موظفو مكتب رئيس المجلس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي يرفعون تهنئة للرئيس الزُبيدي بحلول عيد الأضحى المبارك   •   اليمنيون على صعيد عرفات… نجاح كامل لعملية التفويج في موسم الحج 1447هـ   •  
أخبار محلية

اتهامات واسعة لوزير النقل السابق عبدالسلام حميد ببيع موانئ يمنية وتورطه بملفات فساد كبرى

عدن نيوز 15/01/2026 20:15 641 مشاهدة
اتهامات واسعة لوزير النقل السابق عبدالسلام حميد ببيع موانئ يمنية وتورطه بملفات فساد كبرى
اتهامات واسعة لوزير النقل السابق عبدالسلام حميد ببيع موانئ يمنية وتورطه بملفات فساد كبرى

كشفت معطيات جديدة عن تورط وزير النقل السابق، عبدالسلام حميد، في سلسلة من قضايا الفساد المالي والإداري الجسيمة التي طالت أصول الدولة ومؤسساتها السيادية، حيث وجهت له اتهامات مباشرة بالتوقيع على اتفاقيات تمنح دولة الإمارات السيطرة الكاملة على كافة الموانئ اليمنية الممتدة من المهرة وصولاً إلى شمال الحديدة، وذلك دون إجراء أي مناقصات قانونية أو نقاشات رسمية داخل أروقة الدولة.

وأفادت معلومات حصل عليها عدن نيوز من مصادر خاصة، بأن هذه الصفقات تمت مقابل مكاسب شخصية شملت عقارات فارهة في أبراج دبي ومبالغ مالية بملايين الدولارات، مشيرة إلى أن الوزير السابق كان يتجاوز مؤسسات الدولة الرسمية لعرض هذه الصفقات بشكل منفرد، مستعيناً بحماية مباشرة من قيادات في المجلس الانتقالي لتمرير تلك الأجندات وقمع أي اعتراضات من الكوادر الشريفة داخل الوزارة.

وأضافت المصادر أن عبدالسلام حميد قام بعمليات إقصاء واسعة للموظفين النزيهين واستبدالهم بمقربين من دائرته القروية، وصرف رواتب غير قانونية لأطفال من أقاربه، بالإضافة إلى استثمار مساحات تابعة للدولة لصالح عصابات خاصة، وسط أجواء من الاستحواذ المطلق وتلقيب نفسه بـ “ولي العهد” داخل ما وصفها بمملكته الخاصة.

وشملت ملفات الفساد بيع “سكراب” الوزارة المقدر بـ 80 ألف طن بمبلغ زهيد لا يتجاوز 600 ألف دولار لأحد المقربين، والذي قام بدوره ببيعه بمبلغ 18 مليون دولار، فضلاً عن تورطه في مفاوضات لبيع أجزاء من حرم مطار عدن الدولي تحت مبررات واهية، وإنفاق مبالغ طائلة من ميزانية الوزارة على مقتنيات شخصية وساعات ثمينة وملابس إيطالية فاخرة تم تقييدها تحت بند “نثريات عامة”.

وأكدت التقارير أن هذه التجاوزات لم تقتصر على الوزير وحده، بل شملت شبكة من المسؤولين من بينهم فارس أحمد شعفل وبسام المفلحي، وسط تساؤلات عن مصير هذه القيادات ومدى امتلاكهم لوثائق تدين المرحلة السابقة، مؤكدة أن حجم الفساد الذي شهدته وزارة النقل في عهد حميد يعد الأكبر في تاريخ المؤسسات الحكومية اليمنية.