آخر الأخبار
إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •   محاولة استهداف قائد قوات الطوارئ بأبين أثناء مروره بنقطة عسكرية   •   العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •   إطلاق نار يستهدف سيارة قائد قوات الطوارئ بأبين ونجاته مع أسرته   •   ضمن مبادراتها الإنسانية والمجتمعية.. مؤسسة الصندوق الخيري تفرج عن عدد من المعسرين في حضرموت   •   انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •  
منوعات

تقنية ثورية لزيادة سرعة القراءة إلى 900 كلمة في الدقيقة عبر العرض التسلسلي

كشفت تقنية جديدة تعتمد على العرض المرئي التسلسلي السريع (RSVP) عن إمكانية رفع سرعة القراءة إلى مستويات مذهلة تصل إلى 900 كلمة في الدقيقة، متجاوزة بكثير متوسط السرعات الحالية التي تتراوح حول 238 كلمة في الدقيقة وفقاً لبيانات الجمعية البريطانية لعلم النفس.

المشكلة الأساسية في القراءة التقليدية تكمن في حركة العين المستمرة على النص، سواء كان مطبوعاً أو على الشاشة، وهي حركة تستهلك وقتاً وتؤدي أحياناً إلى تراجع التركيز. التقنية المقترحة، التي طورتها أستاذة علم النفس ماري بوتر، تتجاوز هذا التحدي عبر عرض الكلمات متتالية وفي موضع ثابت، بدلاً من عرضها جنباً إلى جنب.

السر يكمن في تركيز العين؛ حيث تستخدم بعض التطبيقات حرفاً واحداً ملوناً (عادةً باللون الأحمر) من كل كلمة ليكون بمثابة نقطة ارتكاز ثابتة للعين. هذا يقلل التشتت ويساعد الدماغ على معالجة الكلمة بشكل شبه فوري دون الحاجة إلى التحريك البصري المعتاد، مما يسرّع عملية الاستيعاب كما نقل موقع "my modern met".

لتحقيق أقصى استفادة، يتطلب الأمر تدريباً للتحكم في "الصوت الداخلي" للقراءة، بحيث تقتصر مهمة العين على الجانب البصري فقط. كما يجب أن يكون النص المُراد قراءته مترابطاً وواضح الأفكار، لتمكين العقل من توقع الكلمات وسد أي فجوات قد تظهر عند السرعات العالية، حيث أثبتت التجارب أن الفهم يبقى جيداً حتى سرعة 12 كلمة في الثانية للنصوص المترابطة.

التطبيق العملي لهذه التقنية يغير جذرياً مفهوم استهلاك المحتوى؛ فمثلاً، رواية بحجم "كبرياء وهوى" التي تستغرق حوالي 8.5 ساعات قراءة بالسرعة العادية (250 كلمة/دقيقة)، يمكن إنجازها في ساعتين و22 دقيقة فقط عند القراءة بسرعة 900 كلمة/دقيقة. وتتوفر الآن أدوات رقمية مثل SwiftRead و Reedy لتجربة هذه السرعات الجديدة مع ضمان مستوى جيد من الفهم.