آخر الأخبار
بين جرأة الأناقة وثورة النغم.. شاهدوا كيف تترجم شاكيرا روحها الحرة في اختيار أزيائها؟ (صور)   •   ​ثروة في اليد.. الكشف عن ماركات حقائب الدكتورة يومي المفضّلة والأغلى في تاريخ الموضة.   •   حارسة سجن تتحدث عن فضيحة ضجت بها بريطانيا   •   تايوان تسعى إلى إثبات وجودها في مجال الطائرات بدون طيار   •   فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟   •   ملكة القلوب والأناقة.. الملكة رانيا العبدالله تتألق بإطلالة ناعمة تجمع بين التراث ورقي الحاضر!   •   بين سحر الماضي وجاذبية الحاضر.. كيف نجحت الأميرة رجوة الحسين في إعادة تعريف الموضة المحتشمة؟   •   كوريا الجنوبية تعتزم إطلاق غواصة نووية   •   الألوان والأقمشة الأبرز.. تفاصيل صيحات صيف 2026 الملهمة بتوقيع المؤثّرات السعوديات.   •   ثنائية لونية تحبس الأنفاس.. شاهد كيف نسّقت كارول جي إطلالتها بين الأسود والفضّي في الـ AMAs؟ (صور)   •  
أخبار محلية

التقرير الاستراتيجي لمركز المخا 2025 يسلط الضوء على تآكل التوافق الرئاسي وتحديات استعادة مركزية الدولة

عدن نيوز 02/03/2026 03:06 401 مشاهدة
التقرير الاستراتيجي لمركز المخا 2025 يسلط الضوء على تآكل التوافق الرئاسي وتحديات استعادة مركزية الدولة
التقرير الاستراتيجي لمركز المخا 2025 يسلط الضوء على تآكل التوافق الرئاسي وتحديات استعادة مركزية الدولة

كشف التقرير السنوي لمركز المخا للدراسات الاستراتيجية لعام 2025 عن تآكل عميق في التوافق داخل مجلس القيادة الرئاسي، حيث تحولت الخلافات المكتومة إلى صراع مفتوح على الهيئات السيادية والتعيينات الحساسة.

وأشار التقرير إلى أن أزمة سبتمبر 2025 كشفت عن ازدواجية إدارية حادة في عدن عقب تعيينات أحادية أصدرها رئيس المجلس الانتقالي، مما أدى لتعليق اجتماعات المجلس الرئاسي وشلل العملية الإدارية للدولة.

وأوضح التحليل السياسي أن النصف الأول من العام شهد سقوط حكومة بن مبارك بعد “انقلاب أبيض” وزاري، وتعيين سالم بن بريك رئيساً للوزراء بمهام تركزت على “الإنقاذ المالي” في ظل انعدام الموارد.

وفصّل التقرير ما وصفه بـ “الانتحار الاستراتيجي” للمجلس الانتقالي الجنوبي، الذي انتهى بمقامرة عسكرية فاشلة في محافظتي حضرموت والمهرة، مما أدى لإسقاط عضوية قياداته بتهمة “الخيانة العظمى” وعودة مركزية الدولة بدعم إقليمي مباشر.

وأكد التقرير أن مناطق سيطرة الحوثيين شهدت اكتمال التحول نحو “نظام أمني-عقائدي مغلق”، يعتمد على المركزية المطلقة في “مكتب القائد” وتفكيك كافة التحالفات السياسية، بما في ذلك إنهاء الشراكة مع حزب المؤتمر الشعبي العام.

وأشارت الرؤية المستقبلية إلى أن استقرار اليمن يرتبط عضوياً بقدرة مؤسسات الدولة على استعادة وظائفها، وتجاوز حقبة “الثنائية القطبية” التي شلت القرار السياسي لسنوات طويلة.

وشدد التقرير على ضرورة حماية الحقوق الرقمية ومنع المراقبة التعسفية كجزء من تشريعات وطنية تضمن الحريات العامة في بيئة ما بعد الحرب.