آخر الأخبار
أكثر 10 دول عربية استخداماً لوسائل التواصل الاجتماعي في 2025   •   لم يتمكن من حبس دموعه.. سر تأثر تامر حسني الشديد بمقطع فيديو رومانسي أشعل السوشيال ميديا.   •   بين السرية والعلن.. شاهد كيف فضحت ملامح بلقيس فتحي تفاصيل قصة حبها الجديدة؟   •   ​فجرت دموع الفرح والتهاني.. شاهد كيف احتفل محمد فضل شاكر بقدوم مولوده الأول؟ (فيديو)   •   بأجواء إيمانية خاشعة.. شاهد أحدث ظهور للفنان محمد هنيدي بملابس الإحرام أمام الكعبة المشرفة.   •   بكلمات مؤثرة.. نجل عبد الرحمن أبو زهرة يزيح الستار عما فعله أصدقاء والده في محنته!   •   الأرصاد تحذر من موجة "إجهاد حراري" خطيرة تهدد سكان عدن   •   "تسنيم" تكشف قيمة الأموال الإيرانية المجمدة في قطر وعلاقتها بزيارة قاليباف للدوحة   •   ​بعد سنوات من الغموض.. هند صبري تزيح الستار عن السبب الحقيقي لخلافها مع مها نصار!   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غارة على غزة   •  
أخبار محلية

خلافات داخل قيادة الحوثي وتهديدات أمريكية تدفع الرؤوس الكبيرة للاختباء في صعدة

نافذة اليمن 03/03/2026 00:00 226 مشاهدة
خلافات داخل قيادة الحوثي وتهديدات أمريكية تدفع الرؤوس الكبيرة للاختباء في صعدة

كشفت مصادر مطلعة عن تصاعد انقسام غير مسبوق داخل أجنحة مليشيا الحوثي حول الموقف من المواجهة الإقليمية المتسارعة، في ظل تباين حاد بين تيار يدفع نحو الانخراط العسكري إلى جانب طهران وآخر يتحفظ على خطوة قد تجر الجماعة إلى كلفة عسكرية وأمنية باهظة، ما أدى إلى حالة ارتباك واضحة في خطابها وتحركاتها خلال الأيام الماضية.

وأوضحت المصادر أن زعيم العصابة عبد الملك الحوثي اكتفى السبت الماضي بإعلان موقف داعم لإيران دون تبني نبرة التصعيد المعتادة أو التهديد بخيارات عسكرية مباشرة، في خطاب وصف بأنه الأكثر حذراً منذ بدء التصعيد، الأمر الذي عُدّ مؤشراً على عمق الخلافات داخل دوائر القرار وخشية القيادات من تداعيات أي تدخل مباشر.

وبحسب المصادر، فقد تجلت حالة التخبط في تسريب خبر عن استئناف العمليات في البحر الأحمر قبل أن يسارع جناح آخر إلى نفيه، في خطوة عكست غياب موقف موحد وتضارب مراكز القرار داخل الجماعة بشأن طبيعة المرحلة المقبلة.

وأشارت المعلومات إلى أن تهديدات مباشرة تلقتها قيادات حوثية من الولايات المتحدة وإسرائيل برفع كلفة أي مشاركة في الحرب إلى مستوى استهداف الصف القيادي الأول، دفعت عدداً منهم إلى مغادرة مواقعهم والعودة إلى معاقلهم الجبلية في صعدة تحسباً لسيناريو الاغتيالات، وسط مخاوف من تكرار مصير القيادات الإيرانية التي طالتها الضربات الأخيرة.

وبحسب المصادر، فإن الجماعة تحاول في هذه المرحلة الموازنة بين إرضاء قاعدتها الشعبية التي تضغط باتجاه الرد العسكري، وبين تجنب الانخراط في مواجهة مفتوحة قبل اتضاح مسار الحرب ومآلاتها، وهو ما يفسر الاكتفاء بخطاب إعلامي وتصعيد دعائي يتحدث عن عمليات عسكرية دون وجود مؤشرات ميدانية تؤكدها.

وتعكس هذه التطورات –وفق مراقبين– أزمة ثقة داخلية بشأن القدرة على تحمل تبعات الدخول في الصراع، خصوصاً في ظل إدراك القيادات أن أي تحول كبير في موازين القوى الإقليمية سينعكس مباشرة على مستقبل الجماعة ونفوذها في اليمن.