آخر الأخبار
فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟   •   ملكة القلوب والأناقة.. الملكة رانيا العبدالله تتألق بإطلالة ناعمة تجمع بين التراث ورقي الحاضر!   •   بين سحر الماضي وجاذبية الحاضر.. كيف نجحت الأميرة رجوة الحسين في إعادة تعريف الموضة المحتشمة؟   •   كوريا الجنوبية تعتزم إطلاق غواصة نووية   •   الألوان والأقمشة الأبرز.. تفاصيل صيحات صيف 2026 الملهمة بتوقيع المؤثّرات السعوديات.   •   ثنائية لونية تحبس الأنفاس.. شاهد كيف نسّقت كارول جي إطلالتها بين الأسود والفضّي في الـ AMAs؟ (صور)   •   ​صراع الأناقة في AMAs 2026.. نجمات يخطفن الأضواء بين الكلاسيكية الراقية والأزياء المستقبلية الجريئة!   •   ​تنافس يحبس الأنفاس.. كيف خطفت النجمات الأضواء بالأبيض والدانتيل في توزيع جوائز الموسيقى الأمريكية؟ (صور)   •   أيقونة في الموضة.. هيلاري داف تشعل السوشيال ميديا بفستان الحلقات المعدنية المثير للجدل (طالع بالتفاصيل).   •   ماس كهربائي يتسبب في حريق هائل بسوق السياني في منطقة شميلة بصنعاء   •  
أخبار محلية

تحليق مكثف فوق صنعاء يربك الحوثيين.. مخاوف من ضربات وشيكة

نافذة اليمن 03/03/2026 01:30 300 مشاهدة
تحليق مكثف فوق صنعاء يربك الحوثيين.. مخاوف من ضربات وشيكة

تشهد العاصمة المحتلة صنعاء وعدد من المدن الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي حالة توتر غير مسبوقة، عقب رصد تحركات جوية استطلاعية مكثفة في الأجواء، يُعتقد أنها إسرائيلية، شملت سماء صنعاء وسواحل الحديدة، في ظل تصاعد المواجهة العسكرية الأمريكية – الإسرائيلية ضد النظام الإيراني.

مصادر مطلعة أكدت أن هذا النشاط الجوي يعكس تحوّلاً لافتاً في طبيعة الرصد العسكري، ويرجّح أنه يهدف إلى تتبع أي استعدادات صاروخية محتملة قد تنطلق من الأراضي اليمنية باتجاه أهداف إسرائيلية، أو إلى مراقبة تحركات قيادات بارزة في الجماعة تمهيداً لاستهدافها، على غرار عمليات سابقة طالت شخصيات محسوبة على طهران في المنطقة.

وبحسب تقديرات عسكرية، فإن التحليق المستمر يحمل رسائل ردع مباشرة، ويضع قيادة الجماعة أمام سيناريوهات أمنية معقدة، خصوصاً مع توسع دائرة الاشتباك الإقليمي.

في هذا السياق، أفادت معلومات متداولة بصدور تعليمات داخلية مشددة تقضي بإخلاء عدد من القيادات مواقعهم في صنعاء والانتقال إلى محافظات عمران وحجة وصعدة، مع تطبيق إجراءات أمنية مشددة تشمل تقليص الظهور الإعلامي، تغيير أماكن الإقامة، واعتماد تنقلات سرية لتفادي أي ضربات دقيقة محتملة.

ورغم أن قيادات حوثية نفت في تصريحات لوسائل إعلام دولية الانخراط المباشر في المواجهات الراهنة، مؤكدة أن قرار المشاركة بيد زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي، إلا أن التطورات الميدانية توحي بأن المشهد مرشح لمزيد من التصعيد، خصوصاً في البحر الأحمر وخليج عدن، حيث تترقب الأطراف الإقليمية أي تحرك قد يُفسَّر كدعم عسكري لطهران.

ويرى محللون أن أي استهداف محتمل لرأس القيادة في الجماعة، التي سيطرت على صنعاء عقب انقلاب عام 2014، قد يفتح الباب أمام تحولات عميقة في مسار الصراع اليمني، ويعيد رسم خارطة النفوذ داخل البلاد، في وقت لا تزال فيه الأزمة الإنسانية تضغط بثقلها على ملايين اليمنيين.