آخر الأخبار
رئيس مجلس القيادة يهنئ سلطان عمان بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •   المحرّمي يهنئ أبناء الشعب والأمة العربية والإسلامية بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ ملك البحرين بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •   سفير اليمن يبحث مسؤول برلماني ياباني تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين   •   رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من رئيسة جمهورية الهند بمناسبة العيد الوطني   •   حزب الإصلاح ينوي ملاحقة المدعو ''خالد اليماني'' قضائيًا ويتهمه بالتحريض وتغذية العنف   •   رئيس مجلس القيادة يدعو إلى وحدة الصف والسمو فوق كل الجراح وتوجيه كل الطاقات نحو معركة استعادة مؤسسات الدولة   •   أطباء يحذرون من خطورة وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال: مثل التدخين تماماً   •   رئيس جهاز أمن الدولة يرفع برقية تهنئة لفخامة الرئيس بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   عضو مجلس القيادة الخنبشي يطلع من وزير الأوقاف على أوضاع الحجاج   •  
أخبار محلية

إعلامي خليجي: 2026 عام انكسار الحوثي وثلاثة مسارات تنتظرهم

نافذة اليمن 04/03/2026 01:06 417 مشاهدة
إعلامي خليجي: 2026 عام انكسار الحوثي وثلاثة مسارات تنتظرهم

توقع الإعلامي البحريني محمد العرب الذي قام بتغطية الحرب في اليمن لسنوات، أن يشهد عام 2026 نقطة تحول مفصلية في مسار ما يُعرف بالمشروع الحوثي، مرجحاً دخول المليشيا مرحلة مختلفة تماماً عن سنوات التمدد التي عاشتها خلال العقد الماضي.

وأوضح العرب في قراءة تحليلية أن سقوط الجماعات المسلحة لا يحدث عادة بصورة فجائية، بل يأتي نتيجة مسار تدريجي من التراجع والتآكل يبدأ مع انحسار الغطاء السياسي والعسكري الذي وفر لها أسباب الصعود، في إشارة إلى انهيار النظام الإيراني بفعل الضربات الأمريكية والإسرائيلية.

وأشار العرب إلى أن مليشيا الحوثي تجاوزت ذروة قوتها، وباتت تواجه بيئة إقليمية مغايرة أعادت صياغة معادلات الردع والتحالفات.

ولفت إلى أن التحولات الجيوسياسية الأخيرة أضعفت شبكة الدعم الخارجي التي استفادت منها الجماعة في مراحل سابقة، ما يجعل استمرارها بالزخم ذاته أمراً بالغ الصعوبة في ظل تغير أولويات القوى الإقليمية.

وفي سياق تحليله لبنية القيادة، اعتبر العرب أن زعيم العصابة عبدالملك الحوثي ربط مصير حركته بخيارات المحور الإيراني، موضحاً أن السياسة تحكمها حسابات المصالح المتبدلة لا الاصطفافات الدائمة.

ورأى أن الجماعات المرتبطة بمحاور خارجية تظل عرضة للتقلبات متى ما تغيرت حسابات الداعمين، ما يجعلها في موقع هش أمام أي تبدل في موازين القوى.

داخلياً، تحدث العرب عن تفاقم أزمة إدارة في مناطق سيطرة الجماعة، مع تصاعد أعباء الحرب واستنزاف الموارد الاقتصادية، واتساع فجوة الثقة بين القيادة والمجتمع المحلي.

واعتبر أن هذه العوامل قد تعزز احتمالات التصدع من الداخل، خصوصاً مع تزايد الضغوط المعيشية وتراجع القدرة على تلبية احتياجات السكان.

واستعرض ثلاثة مسارات محتملة أمام الجماعة خلال المرحلة المقبلة، أولها مراجعة شاملة والقبول بالاندماج ككيان سياسي ضمن دولة يمنية موحدة، وثانيها المضي في خيار التصعيد العسكري رغم تعقيدات المشهد الإقليمي، أما السيناريو الثالث – الذي وصفه بأنه الأكثر ترجيحاً – فيتمثل في دخول الجماعة مسار تآكل بطيء يتجسد في انقسامات داخلية وتراجع اقتصادي متدرج.

وختم العرب بالإشارة إلى أن عام 2026 قد يطوي صفحة المرحلة المريحة التي استفادت منها مليشيا الحوثي في سنوات سابقة، مؤكداً أن البقاء في المعادلة السياسية لن يكون رهناً بالقوة العسكرية وحدها، بل بمدى القدرة على التكيف مع التحولات والتعامل بمرونة مع واقع إقليمي ومحلي سريع التغير.