آخر الأخبار
​من رحيل والدتها إلى قفص الزوجية.. القصة الكاملة لاعترافات مي عز الدين التي قلبت السوشيال ميديا اليوم.   •   بين طي الصفحة والنسيان.. عمرو أديب يفجر مفاجأة عن خلافه مع محمد رمضان: "لا أتذكر السبب"!   •   ​فجّر مفاجأة من العيار الثقيل.. علي ياسين يكشف أسباب حذف مشهد قراءة إلهام شاهين لوصية هاني شاكر!   •   برنامج العيد المثالي.. كيف توازن بين الطقوس الروحانية الحافلة والسهرات الفنية المتنوعة؟ (جدول)   •   أكثر 10 دول عربية استخداماً لوسائل التواصل الاجتماعي في 2025   •   لم يتمكن من حبس دموعه.. سر تأثر تامر حسني الشديد بمقطع فيديو رومانسي أشعل السوشيال ميديا.   •   بين السرية والعلن.. شاهد كيف فضحت ملامح بلقيس فتحي تفاصيل قصة حبها الجديدة؟   •   ​فجرت دموع الفرح والتهاني.. شاهد كيف احتفل محمد فضل شاكر بقدوم مولوده الأول؟ (فيديو)   •   بأجواء إيمانية خاشعة.. شاهد أحدث ظهور للفنان محمد هنيدي بملابس الإحرام أمام الكعبة المشرفة.   •   بكلمات مؤثرة.. نجل عبد الرحمن أبو زهرة يزيح الستار عما فعله أصدقاء والده في محنته!   •  
أخبار محلية

الغضب يتصاعد في رداع وتحركات شعبية بعد انقضاء مهلة القبائل للحوثي

نافذة اليمن 10/03/2026 02:45 177 مشاهدة
الغضب يتصاعد في رداع وتحركات شعبية بعد انقضاء مهلة القبائل للحوثي

كشفت وثيقة رسمية عن تحركات شعبية في مدينة رداع بمحافظة البيضاء، حيث يستعد أبناء المدينة لتنظيم تظاهرة احتجاجية سلمية للمطالبة برفع ما وصفوه بالظلم، وضبط المتورطين في جرائم قتل، إضافة إلى فتح ملفات الفساد في المرافق الحكومية الواقعة تحت سيطرة مليشيا الحوثي.

وبحسب ما ورد في الوثيقة، فإن الدعوات للاحتجاج تأتي للمطالبة بالقبض على المتورطين في مقتل الشاب عبدالله حسن الحليمي ووالده، إلى جانب علوي سكران، الذين قضوا في حوادث منفصلة برصاص عناصر أمنية تابعة للمليشيا.

كما تتضمن مطالب المحتجين الإفراج الفوري عن عشرات المختطفين من أبناء "حارة الحفرة"، الذين تقول مصادر محلية إنهم محتجزون منذ عدة أشهر في سجون الجماعة بمدينة رداع دون مسوغ قانوني.

ووفق الوثيقة التي تداولتها وسائل إعلام محلية، فقد تقدم وجهاء وأبناء رداع بطلب رسمي إلى وزارة الداخلية التابعة للحوثيين للحصول على تصريح لتنظيم التظاهرة، استناداً إلى ما اعتبروه حقاً دستورياً وقانونياً في التعبير السلمي، مؤكدين أن موعد انطلاقها حُدد فجر الثلاثاء 10 مارس 2026.

وشدد مقدمو الطلب على أن مسؤولية حماية المتظاهرين السلميين تقع على عاتق سلطات الأمر الواقع، معتبرين أن الحق في التظاهر لا ينبغي أن يكون مشروطاً بالموافقة أو الرفض من قبل السلطات.

وتأتي هذه التحركات بعد انتهاء المهلة التي منحتها قبائل رداع، ومدتها يومان، خلال مراسم تشييع الشاب عبدالله الحليمي، الذي قُتل قبل نحو شهر برصاص عناصر حوثية.

من جهته، أوضح الشيخ سند حزام الجوفي، المتحدث باسم أهالي الضحايا، أن عبدالله حسن الحليمي تعرض لإطلاق النار أثناء متابعته إجراءات قانونية لملاحقة المتورطين في مقتل والده الشيخ حسن الحليمي.

وتشهد مدينة رداع ومديرياتها المجاورة حالة من التوتر والاحتقان الشعبي، في ظل تصاعد الانتقادات لسياسات القمع التي يتهم السكان المليشيا بممارستها، وسط تحذيرات قبلية من أن تجاهل المطالب قد يقود إلى خطوات تصعيدية أوسع خلال الفترة المقبلة.