آخر الأخبار
​صراع الأناقة في AMAs 2026.. نجمات يخطفن الأضواء بين الكلاسيكية الراقية والأزياء المستقبلية الجريئة!   •   ​تنافس يحبس الأنفاس.. كيف خطفت النجمات الأضواء بالأبيض والدانتيل في توزيع جوائز الموسيقى الأمريكية؟ (صور)   •   أيقونة في الموضة.. هيلاري داف تشعل السوشيال ميديا بفستان الحلقات المعدنية المثير للجدل (طالع بالتفاصيل).   •   ماس كهربائي يتسبب في حريق هائل بسوق السياني في منطقة شميلة بصنعاء   •   ​من رحيل والدتها إلى قفص الزوجية.. القصة الكاملة لاعترافات مي عز الدين التي قلبت السوشيال ميديا اليوم.   •   بين طي الصفحة والنسيان.. عمرو أديب يفجر مفاجأة عن خلافه مع محمد رمضان: "لا أتذكر السبب"!   •   ​فجّر مفاجأة من العيار الثقيل.. علي ياسين يكشف أسباب حذف مشهد قراءة إلهام شاهين لوصية هاني شاكر!   •   برنامج العيد المثالي.. كيف توازن بين الطقوس الروحانية الحافلة والسهرات الفنية المتنوعة؟ (جدول)   •   أكثر 10 دول عربية استخداماً لوسائل التواصل الاجتماعي في 2025   •   لم يتمكن من حبس دموعه.. سر تأثر تامر حسني الشديد بمقطع فيديو رومانسي أشعل السوشيال ميديا.   •  
أخبار محلية

مصادر تكشف تحويل أقسام الشرطة بصنعاء إلى مراكز للابتزاز العقائدي

نافذة اليمن 12/03/2026 02:39 177 مشاهدة
مصادر تكشف تحويل أقسام الشرطة بصنعاء إلى مراكز للابتزاز العقائدي

كشف مواطنون ومصادر أمنية وإعلامية عن قيام مليشيا الحوثي الإرهابية، بتحويل أقسام الشرطة في العاصمة المحتلة صنعاء إلى أدوات لفرض سيطرتها وابتزاز المواطنين، من خلال ما تسمى بـ"المصلحين العقائديين" أو "مختصي الصلح".

وقالت المصادر إن جميع الشكاوى، بما فيها القضايا الجنائية، يتم إحالتها من قبل عناصر المليشيات إلى هؤلاء "المصلحين" بعيداً عن القضاء الرسمي، ما يسمح للجماعة بتوسيع نفوذها والسيطرة على القبائل والمجتمع المحلي.

وأضافت أن المصلحين يطيلون إجراءات القضايا، ويمارسون ضغوطاً على الأطراف لإجبارهم على قبول صفقات صلح مجحفة، وفي بعض الحالات يلجأون إلى احتجاز الشاكين للضغط عليهم.

وتأتي هذه الإجراءات بعد هيكلة شاملة أجرتها المليشيات لأقسام الشرطة في صنعاء، استبدلت خلالها الضباط المؤهلين بعناصر خريجة ما يسمى "الدورات الثقافية والعقائدية" ضمن حملة أسمتها "التغيير الجذري".

وشملت التغييرات فرض المصلحين في مراكز الشرطة، ومنع المحامين من حضور التحقيقات مع موكليهم، وإجبار إدارات الأقسام على تحويل القضايا إليهم قبل استكمال التحقيقات الرسمية.

وأوضحت المصادر أن المصلحين يفتقرون إلى أي معرفة قانونية ويستغلون القضايا لتحقيق مكاسب مالية، خصوصاً النزاعات التجارية والمالية، بينما يستخدمون القضايا الأسرية والقبلية لتعزيز نفوذ الجماعة وتكريس الولاء لها.

ويرى مراقبون أن هذه السياسة تمنح الحوثيين قدرة أكبر على التغلغل في المجتمع ورصد الخلافات مبكراً، وتحويل أقسام الشرطة إلى أداة لتنفيذ سياسات الجماعة الأمنية والعقائدية تحت غطاء "الصلح"، بعيداً عن القانون أو الأعراف القبلية.