آخر الأخبار
لقاء سعودي مصري على مائدة «الطعمية» و«الكبسة» مع إلهام علي وإسعاد يونس   •   برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •  
أخبار محلية

هروب جماعي وذعر داخل صنعاء.. استخبارات الحوثي تأمر القيادات بالاختفاء تحسبا لضربة إسرائيلية وشيكة

نافذة اليمن 28/03/2026 22:09 197 مشاهدة
هروب جماعي وذعر داخل صنعاء.. استخبارات الحوثي تأمر القيادات بالاختفاء تحسبا لضربة إسرائيلية وشيكة

كشفت مصادر مطلعة، اليوم السبت، عن حالة استنفار غير مسبوقة داخل صفوف مليشيا الحوثي الإرهابية، عقب تحذيرات عاجلة أصدرها ما يسمى بجهاز الأمن والمخابرات التابع لها، دعت القيادات إلى إخلاء منازلها فورًا، وسط مخاوف متصاعدة من رد عسكري إسرائيلي وشيك.

وبحسب المصادر، فإن الجهاز الاستخباراتي الذي جرى تشكيله حديثًا عبر دمج أجهزة الأمن السياسي والقومي والوقائي، بقيادة عبدالحكيم الخيواني، أصدر توجيهات صارمة شملت مختلف مستويات القيادة، بما في ذلك القيادات الميدانية، بضرورة مغادرة مقار إقامتهم واتخاذ تدابير أمنية مشددة لتفادي أي استهداف محتمل.

وأوضحت أن الإجراءات لم تقتصر على القيادات، بل امتدت لتشمل إخلاء مقار حكومية ومعسكرات، وتقليص التواجد داخل المنشآت الأمنية إلى الحد الأدنى، في خطوة تعكس حجم القلق من ضربة مفاجئة قد تطال مواقع حساسة داخل العاصمة صنعاء.

وأكدت المصادر أن معظم القيادات الحوثية غادرت بالفعل منازلها، مع الإبقاء على حراسات محدودة، بالتزامن مع فرض قيود صارمة على وسائل الاتصال، حيث تم حظر استخدام الهواتف المحمولة وشبكات الإنترنت، واستبدالها بأجهزة لاسلكية، إلى جانب تغيير أرقام القيادات وربطها بهواتف بدائية تُحفظ بعيدًا عن أماكن تواجدهم بمسافات آمنة.

في المقابل، تصاعدت مؤشرات الرد الإسرائيلي، إذ أفادت القناة 13 العبرية بوجود نقاشات داخل جيش الاحتلال الإسرائيلي حول طبيعة الرد على الهجمات الحوثية، وآلية تنفيذه، في وقت نقلت فيه هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول عسكري تأكيده أن الرد سيكون قويًا وأن الجماعة “ستدفع الثمن”.

وتأتي هذه التطورات عقب إعلان الجيش الإسرائيلي اعتراض صاروخ باليستي أُطلق من الأراضي اليمنية باتجاه مناطق بئر السبع والنقب، دون تسجيل أي خسائر بشرية أو مادية، وفق مصادر عسكرية.

كما أعلنت وسائل الإعلام الإسرائيلية في الأثناء اعتراض الدفاعات الجوية مسيرة قادمة من اليمن تابعة لمليشيا الحوثي، باتجاه إيلات جنوب إسرائيل.

وكانت مليشيا الحوثي قد أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم، حيث قال ما يعرف بمتحدثها العسكري يحيى سريع إن قوات المليشيا أطلقت دفعة صواريخ باليستية استهدفت مواقع عسكرية إسرائيلية في الجنوب، مؤكدًا أن العملية تأتي في إطار ما وصفه بالرد والدعم لمحور إيران، بعد تهديدات سابقة بالتدخل العسكري المباشر.

وتعيد هذه التطورات إلى الواجهة سيناريو الضربات الجوية التي تعرضت لها الجماعة خلال العام الماضي، والتي استهدفت قيادات بارزة وخبراء في الطائرات المسيّرة والصواريخ، إضافة إلى تدمير منشآت حيوية شملت موانئ ومطار صنعاء ومصانع، فضلًا عن فرض عقوبات على عشرات الكيانات المرتبطة بها.