آخر الأخبار
الرئيس الزُبيدي يهنئ شعب الجنوب العربي وقواته المسلحة الباسلة بحلول عيد الأضحى المبارك   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يتبادل التهاني مع نظرائه في الدول العربية والاسلامية بحلول عيد الأضحى   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يرفع برقية الى فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   سوريا تعلن العثور على بقايا برنامج الأسد الكيماوي واعتقال 18 مشتبهاً بهم   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ ملك المغرب بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ رئيس مجلس السيادة السوداني بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   أرجل روبوتية قابلة للطباعة ثلاثية الأبعاد: ثورة في تجارب الذكاء الاصطناعي   •   الرئيس يؤكد في خطاب عيد الأضحى: معركة استعادة الدولة ستظل القضية المركزية لليمنيين   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ الرئيس المصري بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ سلطان عمان بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •  
أخبار محلية

مأرب تشتعل مجدداً.. الحوثي يهاجم وخسائره تتفاقم

الحديدة لايف- أخبار 17/04/2026 21:09 180 مشاهدة

صعّدت مليشيا الحوثي الإرهابية من عملياتها العسكرية في جبهات محافظة مأرب، في محاولة جديدة لفرض واقع ميداني بالقوة، متجاهلةً الكلفة البشرية الباهظة التي تواصل دفعها نتيجة مغامراتها القتالية المستمرة.

وفي خضم هذا التصعيد، ارتقى الشاب البطل شعيب حسين راجح الشامي، أحد حفظة كتاب الله ومن أبناء قبيلة همدان، شهيداً في ميادين الشرف، أثناء أدائه واجبه الوطني في صفوف القوات اليمنية، وهو يتصدى ببسالة لزحوفات المليشيا في إحدى جبهات المحافظة.

وبحسب مصادر ميدانية، فإن الشامي كان في طليعة المقاتلين الذين واجهوا الهجمات الحوثية الأخيرة، التي اتسمت بكثافة نارية ومحاولات تسلل متكررة، في إطار سعي الجماعة لتحقيق أي اختراق ميداني يعوض خسائرها المتراكمة.

ويؤكد مختصون عسكريون أن التصعيد الحوثي في مأرب يعكس مأزقاً استراتيجياً تعيشه المليشيا، التي باتت تعتمد على الهجمات المتكررة رغم فشلها، في محاولة لإبقاء جبهات القتال مشتعلة، دون امتلاك القدرة الفعلية على الحسم.

ويرى محللون أن سقوط مقاتلين من أمثال الشامي، الذين ينتمون إلى بيئات اجتماعية وقبلية رافضة للمشروع الحوثي، يعزز من رمزية المعركة، ويكشف حجم الرفض الشعبي الواسع لهيمنة الجماعة، التي تواصل الدفع بمقاتليها في معارك عبثية تخدم أجندات خارجية على حساب اليمنيين.

ويشير مراقبون إلى أن استمرار المليشيا في التصعيد، رغم الخسائر، يعكس طبيعة نهجها القائم على استنزاف المجتمع، في مقابل الحفاظ على بنيتها القيادية، وهو ما يجعل من كل جبهة مفتوحة مشروع نزيف طويل لا يحقق سوى المزيد من الدمار.