آخر الأخبار
خلاف بين "البنتاجون" وسبيس إكس حول رفع أسعار خدمة ستارلينك خلال حرب إيران   •   في اليمن | اعتراف حوثي رسمي يوثق الانهيار الشامل للقطاع الصحي في مناطق سيطرته   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- السائقون اليمنيون يطالبون عُمان بمراعاة الجوار وإلغاء غرامات مفاجئة.. غرامة واحدة بـ5 آلاف ريال سعودي   •   ترامب: لو استسلم جيش إيران بأكمله لكتبت وسائل الإعلام الأميركية "الكاذبة" أنها انتصرت   •   اسرار | بالتفاصيل- فاجعة في تعز.. نهاية شاب حاول تشغيل ماطور كهربائي داخل بئر   •   فاجعة في تعز: سقوط مركبة من منحدر جبلي شاهق يخلّف 7 جرحى بينهم نساء وأطفال   •   محافظ أبين يوجّه بصرف عيدية لـ (777) موظفًا وعاملًا من عمال النظافة تقديرًا لجهودهم بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   تنشيط القرصنة في باب المندب | جبهة البحار المفتوحة: كيف أحيت إيران شبكات القرصنة من باب المندب إلى القرن الإفريقي عبر ذراعها الحوثي؟   •   العليمي يؤكد الحسم العسكري ضد الحوثيين ويدعو لتوحيد الصف لاستعادة الدولة   •   اسرار | بالتفاصيل- تحليل دولي: الحوثيون وبدعم إيراني يعيدون تنشيط القرصنة باب المندب   •  
أخبار محلية

الحوثي يحمل المواطن في صنعاء مسؤولية الفقر بخطاب ديني جديد

نافذة اليمن 25/04/2026 23:03 158 مشاهدة
الحوثي يحمل المواطن في صنعاء مسؤولية الفقر بخطاب ديني جديد

أعادت مليشيا الحوثي الإرهابية صياغة خطابها الإعلاميين والديني، في محاولة واضحة لاحتواء موجة السخط الشعبي المتصاعدة داخل مناطق سيطرتها، على خلفية التدهور المعيشي الحاد واتساع رقعة الفقر نتيجة سياساتها الاقتصادية القمعية.

وقالت مصادر محلية، إن المليشيا كثّفت خلال الفترة الأخيرة في العاصمة المحتلة صنعاء وباقي مناطق سيطرتها، من توظيف المنابر الدينية، وفي مقدمتها خطب الجمعة، كوسيلة ممنهجة للتأثير على الرأي العام، عبر رسائل تحمل طابعًا تضليليًا تسعى من خلالها إلى تبرئة نفسها من المسؤولية المباشرة عن الانهيار الاقتصادي الذي طال معظم الأسر.

وأفادت المصادر أن الخطاب الحوثي الجديد يركز على تحميل المواطنين أنفسهم تبعات ما وصلوا إليه، من خلال تصوير الفقر والمعاناة كنتيجة لقصور شخصي أو ضعف سلوكي، في محاولة لصرف الأنظار عن السياسات التي تنتهجها الجماعة، والتي تقوم على فرض الجبايات والإتاوات والضرائب غير القانونية، إلى جانب استمرارها في نهب رواتب الموظفين وإيرادات مؤسسات الدولة.

ولم يتوقف الأمر عند حدود تحميل المواطن المسؤولية، بل امتد إلى إعادة تعريف الفقر داخل الخطاب الديني للجماعة، حيث يتم تقديمه كقيمة إيجابية ودليل على الصبر والإيمان، بل وتصويره أحيانًا كـ"كرامة" ينبغي القبول بها، في مسعى لإقناع المجتمع بالتكيف مع الأوضاع المتدهورة بدلاً من المطالبة بالحقوق أو محاسبة المسؤولين.

ويرى مراقبون أن هذا التوجه يعكس محاولة منظمة لإعادة تشكيل وعي المجتمع وتفريغ حالة الغضب الشعبي من مضمونها، عبر ترسيخ شعور دائم بالذنب لدى المواطنين، بما يقلل من احتمالات تحول هذا الاحتقان إلى حراك جماعي قد يهدد بقاء الجماعة.

ويأتي هذا التحول بعد تراجع فاعلية الخطاب السابق الذي اعتمدت فيه المليشيا على تحميل أطراف خارجية مسؤولية الأزمة، بالتوازي مع تخوين كل من يطالب بحقوقه، في ظل استمرار معاناة اليمنيين من انقطاع الرواتب وتردي الأوضاع المعيشية على مدى سنوات.