آخر الأخبار
رئيس مجلس النواب يرفع برقية تهنئة لرئيس واعضاء مجلس القيادة بمناسبة عيد الاضحى المبارك   •   حملة ميدانية واسعة لإزالة العشوائيات وضبط الشيش في كورنيشات خورمكسر   •   حملة ميدانية واسعة لإزالة العشوائيات وضبط الشيش في كورنيشات خورمكسر   •   الرئيس الزُبيدي يهنئ شعب الجنوب العربي وقواته المسلحة الباسلة بحلول عيد الأضحى المبارك   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يتبادل التهاني مع نظرائه في الدول العربية والاسلامية بحلول عيد الأضحى   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يرفع برقية الى فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   سوريا تعلن العثور على بقايا برنامج الأسد الكيماوي واعتقال 18 مشتبهاً بهم   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ ملك المغرب بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ رئيس مجلس السيادة السوداني بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   أرجل روبوتية قابلة للطباعة ثلاثية الأبعاد: ثورة في تجارب الذكاء الاصطناعي   •  
أخبار محلية

النفط الإماراتي بين مرونة القرار ورهانات السوق.. الخليدي يقرأ تحولات أبوظبي الاستراتيجية

نافذة اليمن 29/04/2026 20:33 121 مشاهدة
النفط الإماراتي بين مرونة القرار ورهانات السوق.. الخليدي يقرأ تحولات أبوظبي الاستراتيجية

قال الناشط السياسي اليمني أنس الخليدي، إن قيادة الإمارات تبنت خلال السنوات الأخيرة خطاباً واضحاً يعيد تعريف موقع النفط داخل مشروعها الاقتصادي، باعتباره مورداً انتقالياً لا قاعدة دائمة للمستقبل.

وأضاف الخليدي، في تحليل له، أن هذا يأتي في ظل توجه استراتيجي إماراتي نحو تنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على العائدات النفطية، مشيراً إلى أنه في هذا السياق "ربما يفهم أي تحول في علاقتها مع أوبك وأوبك+ بوصفه انتقالاً من منطق الالتزام بقيود إنتاج جماعية إلى منطق أوسع يمنح الدولة مرونة أكبر في إدارة قرارها النفطي وفق اعتبارات السوق والمصلحة المباشرة".

وأوضح المحلل اليمني أن هذا التحول "لا يعني عملياً التحرير الكامل لسلوك الإنتاج أو التسعير"، لأن النفط يظل جزءاً من سوق عالمي شديد الترابط تحكمه توازنات العرض والطلب وسلاسل التصدير والطلب الدولي، "ما يجعل أي قرار فردي محكوماً بردود فعل السوق وليس بالإرادة المنفردة".

واختتم الخليدي بالقول إن جوهر المقاربة الإماراتية - في حال استمرار هذا الاتجاه - يتمثل في تعزيز القدرة على الحركة السريعة داخل السوق بدل التقيد بإجماع جماعي، مضيفاً أن هذه المرونة يقابلها كلفة محتملة ستتمثل في فقدان جزء من القدرة على التأثير الجماعي في تسعير النفط واستقرار أسواقه، وهو ما يعكس - على حد تعبيره - "براغماتية سياسية واقتصادية تقوم على إعادة توزيع أدوات القوة وليس التخلي عنها".