آخر الأخبار
أيقونة في الموضة.. هيلاري داف تشعل السوشيال ميديا بفستان الحلقات المعدنية المثير للجدل (طالع بالتفاصيل).   •   ماس كهربائي يتسبب في حريق هائل بسوق السياني في منطقة شميلة بصنعاء   •   ​من رحيل والدتها إلى قفص الزوجية.. القصة الكاملة لاعترافات مي عز الدين التي قلبت السوشيال ميديا اليوم.   •   بين طي الصفحة والنسيان.. عمرو أديب يفجر مفاجأة عن خلافه مع محمد رمضان: "لا أتذكر السبب"!   •   ​فجّر مفاجأة من العيار الثقيل.. علي ياسين يكشف أسباب حذف مشهد قراءة إلهام شاهين لوصية هاني شاكر!   •   برنامج العيد المثالي.. كيف توازن بين الطقوس الروحانية الحافلة والسهرات الفنية المتنوعة؟ (جدول)   •   أكثر 10 دول عربية استخداماً لوسائل التواصل الاجتماعي في 2025   •   لم يتمكن من حبس دموعه.. سر تأثر تامر حسني الشديد بمقطع فيديو رومانسي أشعل السوشيال ميديا.   •   بين السرية والعلن.. شاهد كيف فضحت ملامح بلقيس فتحي تفاصيل قصة حبها الجديدة؟   •   ​فجرت دموع الفرح والتهاني.. شاهد كيف احتفل محمد فضل شاكر بقدوم مولوده الأول؟ (فيديو)   •  
أخبار محلية

ثروات مأرب في قبضة الظل.. شريان النفط والغاز يصب إلى خزينة الإخوان خارج حسابات الدولة

نافذة اليمن 01/05/2026 23:30 152 مشاهدة
ثروات مأرب في قبضة الظل.. شريان النفط والغاز يصب إلى خزينة الإخوان خارج حسابات الدولة

تتصاعد في الأوساط اليمنية موجة من التساؤلات حول مصير المليارات المفقودة"ط من عائدات النفط والغاز في محافظة مأرب، التي تعد الركيزة الاستراتيجية وما تبقى من رمق للاقتصاد الوطني المشرف على الانهيار.

فخلف ستار الاستحقاقات الوطنية، كشفت تقارير محلية ومراقبون عن ثقب أسود يبتلع الإيرادات السيادية، وسط اتهامات صريحة لجهات سياسية نافذة، وفي مقدمتها حزب الإصلاح - فرع تنظيم الإخوان في اليمن-، بإحكام القبضة على مفاصل القرار المالي والإداري للحقول النفطية ومحطات الغاز، وتوجيه تدفقاتها المالية بعيداً عن القنوات الرسمية للبنك المركزي والخزينة العامة للدولة، مما حول هذه الثروة السيادية إلى ورقة تمويل سياسي وحزبي بامتياز.

هذا المشهد الضبابي الذي يغلف قطاع الطاقة في مأرب، يعززه غياب تام للشفافية وتغييب متعمد للبيانات المالية الحقيقية حول حجم الإنتاج الفعلي وعوائد المبيعات، وهو ما يصفه خبراء اقتصاديون بالإدارة الموازية التي تعمل خارج نطاق الرقابة والمحاسبة المؤسسية.

و بينما يغرق المواطن اليمني في أزمات معيشية طاحنة، وتتآكل العملة الوطنية أمام العملات الأجنبية، تظل عائدات مأرب لغزاً عصياً على الحل، إذ لم تنعكس تلك الثروات الضخمة على قطاعات الخدمات الأساسية كالكهرباء والمياه، أو حتى في تأمين رواتب الموظفين بانتظام، مما يعمق الفجوة بين حجم الموارد المتاحة وبين الواقع الخدمي المتردي الذي يعيشه الشعب.

وفي ظل هذا الاستحواذ الحزبي المفروض كأمر واقع، تضج الساحة اليمنية بدعوات حقوقية واقتصادية تطالب بكسر قيود التعتيم، وإخضاع قطاع النفط والغاز في مأرب لرقابة دولية ومحلية شفافة تضمن توريد كل فلس إلى حسابات الدولة المركزية.

ويرى مراقبون أن قضية موارد مأرب لم تعد مجرد شأن إداري، بل أصبحت اختباراً حقيقياً لمدى جدية التوجه نحو الحكم الرشيد، محذرين من أن استمرار استنزاف الثروات السيادية لصالح أجندات ضيقة يضع البلاد أمام منعطف كارثي، حيث تضيع حقوق الملايين بين فكي الفساد المنظم وغياب المساءلة الرادعة التي تضمن وصول خيرات الأرض إلى مستحقيها من عامة الشعب لا إلى خزائن النفوذ والسيطرة.