آخر الأخبار
مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •   محاولة استهداف قائد قوات الطوارئ بأبين أثناء مروره بنقطة عسكرية   •   العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •   إطلاق نار يستهدف سيارة قائد قوات الطوارئ بأبين ونجاته مع أسرته   •  
أخبار محلية

صدمة وغضب بعد كشف الكارثة داخل استاد 22 مايو في إب

نافذة اليمن 02/05/2026 23:09 165 مشاهدة
صدمة وغضب بعد كشف الكارثة داخل استاد 22 مايو في إب

فجر الظهور الأول لاستاد 22 مايو في محافظة إب الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية، ضمن منافسات الدوري اليمني، موجة غضب عارمة في الأوساط الرياضية، بعدما كشفت الصور المتداولة واقعاً صادماً لواحد من أبرز الملاعب في البلاد، والذي بدا وكأنه خارج الخدمة تماماً.

المدرجات التي كانت يوماً تضج بالجماهير، ظهرت في حالة انهيار شبه كامل؛ كراسي مدمرة، وأعشاب وأشواك تخترق أماكن الجلوس، في مشهد وصفه رياضيون بأنه كارثي ويعكس سنوات من الإهمال منذ سيطرة مليشيا الحوثي على المنشأة.

المباراة التي جمعت اتحاد إب بالعروبة، وخسرها الفريق المضيف، لم تكن الحدث الأبرز داخل المستطيل الأخضر، بل تحولت المدرجات إلى حديث الشارع الرياضي، بعدما وثّقت الصور حجم التدهور الذي طال البنية التحتية للملعب.

إعلاميون ورياضيون اعتبروا ما حدث دليلاً صارخاً على تدمير ممنهج للقطاع الرياضي، مؤكدين أن ما يجري في استاد 22 مايو ليس حالة معزولة، بل جزء من سياسة أوسع أدت إلى شلل الأنشطة الرياضية وتراجع مستوى الأندية، وصولاً إلى هبوط فرق تاريخية مثل شعب إب إلى درجات متأخرة.

وفي محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، أطلق ناشطون مبادرة مجتمعية لإعادة تنظيف وصيانة المدرجات، داعين أبناء المحافظة والرياضيين للمشاركة في استعادة الوجه الحضاري لمدينة كانت تُعرف يوماً بـنابولي الكرة اليمنية.

ويأتي هذا التدهور بعد سنوات من استخدام الاستاد لأغراض غير رياضية، منذ سيطرة الحوثيين عليه في 2014، حيث تم تحويله إلى موقع عسكري ومخازن سلاح، قبل أن يتعرض لقصف جوي مطلع 2025. لاحقاً، استُخدم لإقامة فعاليات طائفية من قبل مليشيا الحوثي، مع منع الأنشطة الرياضية، قبل أن يُعاد افتتاحه مؤخراً لاحتضان مباريات الدوري وكأس الجمهورية، في مشهد يعكس التناقض بين العودة الشكلية للنشاط الرياضي والانهيار الفعلي للبنية التحتية.