آخر الأخبار
مي عز الدين تكشف عن أزمتها النفسية بعد وفاة والدتها وتتحدث عن سر زواجها المفاجئ   •   السفيرة الفرنسية تتحدث عن زيارتها إلى عدن ومهرجان الشاي العدني   •   عدن تستعيد أجواء رمضان في يوم الوقفة.. شوارع هادئة ومحال مغلقة بسبب الصيام   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من الرئيس البرتغالي بمناسبة العيد الوطني   •   جهاز مكافحة المخدرات يداهم وكراً للترويج والأعمال المخلة بالآداب ويضبط 4 أشخاص بينهم امرأة بالمكلا   •   الملكة رانيا تحتفل بالاستقلال الـ80 بصورة مميزة مع حفيدتيها إيمان وأمينة.. وتشعل تفاعل الأردنيين   •   كريم فهمي: «عائلتي خط أحمر» وقطعت علاقتي بفنان شمت في أزمة شقيقي   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ بالعيد الوطني الجورجي   •   الاتحاد اليمني يؤكد عدم مشاركة الأندية الحاصلة على الاعتراف بعد 2014م في تصفيات الدرجة الثالثة   •  
أخبار محلية

«الجنود الوهميون».. تربك حسابات الإخوان باليمن

الحديدة لايف- أخبار 11/05/2026 15:30 133 مشاهدة

«مراجعة عسكرية حديثة في اليمن، أزاحت الستار عن فجوة كبيرة بين الأعداد المعلنة للقوات المحسوبة على الإخوان والواقع الفعلي، ما أعاد ملف «الجنود الوهميين» إلى واجهة الجدل.

هذا ما كشفته مصادر عسكرية يمنية في تصريحات لـ«العين الإخبارية»، مؤكدة أن "اللجنة العسكرية العليا المكلفة بإعادة تنظيم القوات المسلحة رفضت اعتماد عشرات الآلاف من الأسماء التي رفعها حزب الإصلاح (إخوان اليمن) ضمن قوام قواته في محوري تعز وطور الباحة، بعد مراجعة كشوفات التجنيد والتأكد من وجود أعداد كبيرة من الجنود الوهميين".

وأوضحت المصادر التي فضّلت عدم الكشف عن هويتها، تحسبا من الملاحقة الأمنية، أن حزب الإصلاح قدم قوائم تضم نحو 60 ألف جندي، إلا أن اللجنة اعتمدت فقط 27 ألفا، موزعين بين 15 ألف جندي لمحور تعز و12 ألفا لمحور طور الباحة، بينما تم استبعاد نحو 33 ألف اسم لعدم استيفائها شروط الاعتماد.

ضبط البوصلة
ورأت المصادر، أن قرار استبعاد هذا العدد الكبير من الأسماء كشف مجددا ما وصفته بملف «الجنود الأشباح»، الذين جرى إدراجهم خلال السنوات الماضية، من قبل الإخوان، ضمن كشوفات الرواتب بهدف تضخيم الأعداد واستنزاف الموارد المالية للدولة.

وبحسب المصادر، فإن اللجنة العسكرية العليا عينت اللواء الركن يوسف الشراجي قائدا عاما لفرقتي تعز وطور الباحة، ومنحته صلاحيات كاملة لإدارة التشكيلات العسكرية، في خطوة اعتُبرت تقليصا لنفوذ القيادات المحسوبة على حزب الإصلاح داخل مدينة تعز.

وكان «الإصلاح» يعتمد موظفي الدولة المنتمين للإخوان كجنود وقوة عسكرية، فمنحهم أرقاما عسكرية، في ازدواج وظيفي مفضوح مارسه طوال السنوات الماضية، بحسب المصادر نفسها.

كما نقل عناصره من خريجي قطاع المعاهد العلمية والتي تضم حواضن الإخوان الأولى إلى قطاع الجيش، حيث قام بتجنيد الآلاف منهم.

سياسة إخوانية
وأكدت المصادر أن حزب الإصلاح استبعد خلال السنوات الماضية ضم 12 ألف جندي وضابط من الجيش اليمني السابق إلى قوام القوات العسكرية في تعز كونهم لا ينتمون للإخوان، مشيرة إلى أن القيادات الأمنية المحسوبة على الحزب رفضت منح هؤلاء الجنود أرقاما عسكرية وتأطيرهم ضمن قوام الجيش الجديد.

وكانت اللجنة العسكرية العليا أقرت نظام البصمة الحيوية كشرط أساسي لتوثيق بيانات مختلف منتسبي القوات اليمنية المسلحة، وضبط المرتبات، ومنع الازدواج الوظيفي، وهو ما كشف عن جيوش الإخوان الوهمية، طبقا لذات المصادر.