آخر الأخبار
رئيس مجلس النواب يتبادل التهاني مع نظرائه بمناسبة عيد الاضحى المبارك   •   ترامب بعد فحصه الطبي السنوي: صحتي "ممتازة"   •   القائم بأعمال الأمين العام يرفع برقية تهنئة إلى الرئيس الزُبيدي بحلول عيد الأضحى المبارك   •   رئيس مجلس القضاء يرفع برقية تهنئة لفخامة الرئيس بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   رئيس مجلس النواب يرفع برقية تهنئة لرئيس واعضاء مجلس القيادة بمناسبة عيد الاضحى المبارك   •   حملة ميدانية واسعة لإزالة العشوائيات وضبط الشيش في كورنيشات خورمكسر   •   حملة ميدانية واسعة لإزالة العشوائيات وضبط الشيش في كورنيشات خورمكسر   •   الرئيس الزُبيدي يهنئ شعب الجنوب العربي وقواته المسلحة الباسلة بحلول عيد الأضحى المبارك   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يتبادل التهاني مع نظرائه في الدول العربية والاسلامية بحلول عيد الأضحى   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يرفع برقية الى فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

الانقلاب على الانقلابيين.. كيف يُصفّي أحمد حامد شركاء الجماعة واحداً تلو الآخر

الحديدة لايف- أخبار 13/05/2026 07:48 224 مشاهدة

طفا على السطح صراع حاد بين أجنحة مليشيا الحوثي في صنعاء، إثر إعلان المكتب الإعلامي للفريق سلطان السامعي، عضو ما يُسمى «المجلس السياسي الأعلى»، منعه رسمياً من دخول نادي ضباط القوات المسلحة، الذي كان يستقبل فيه المواطنين ويُعالج قضاياهم، بعد أن أُغلقت مكاتبه في دار الرئاسة.

وجاء في بيان المكتب الإعلامي للسامعي: «نظراً لإغلاق مكاتبنا في الرئاسة من قِبل الرئيس الفعلي أحمد حامد، كنا نستقبل المواطنين في نادي ضباط القوات المسلحة المصادر للمساهمة في حل قضاياهم»، مضيفاً أن المفاجأة كانت صدور قرار بمنعه من دخول النادي، استناداً إلى توجيهات صادرة عن «جهات عليا».

وختم البيان بسؤال لافت يكشف عمق الأزمة الداخلية: «فمن هي الجهات العليا التي تمنع الجهات العليا؟»، في إشارة صريحة إلى هيمنة جناح صعدة على مفاصل السلطة، وتهميش الشخصيات السياسية من خارج الدائرة الضيقة للقيادة.

ويُعدّ أحمد حامد، الملقَّب بـ«أبو محفوظ» والمُعيَّن مديراً لمكتب الرئاسة، من أبرز الشخصيات النافذة داخل الجماعة؛ إذ وصفه تقرير فريق خبراء الأمم المتحدة عام 2021 بأنه «ربما يكون أقوى زعيم مدني حوثي من خارج أسرة الحوثي»، وهو ينتمي إلى منطقة مران في صعدة، ويجمع بين يديه صلاحيات واسعة تمتد من المؤسسة الرئاسية إلى المفاصل الاقتصادية والمالية.

وليست هذه المرة الأولى التي تندلع فيها الخلافات بين السامعي وحامد؛ فقد سبق للأول أن اتهم قيادات حوثية بالفساد وتهريب مليارات الدولارات، وهو ما عرّضه لحملة واسعة من الجناح الموالي لحامد، قبل أن يُغادر صنعاء لأشهر ثم يعود إليها.

وتُشير التقارير الواردة من صنعاء إلى أن الصراع تجاوز غرف القرار المغلقة، وبات يتجلى في الفضاء العام، من إغلاق المكاتب إلى المنع من دخول النوادي، في مشهد يعكس انهياراً متسارعاً في التوازنات الداخلية للمليشيا، وإقصاءً ممنهجاً للقيادات ذات الطابع السياسي لصالح التيار الصعدي المتشدد.

ويرى مراقبون أن هذا التصعيد يُنذر بمرحلة أعمق من التصفيات الداخلية، في جماعة باتت تتآكل من داخلها بفعل تضارب النفوذ وتركّز السلطة في يد حفنة من القيادات المرتبطة بعائلة الحوثي ومحيطها المباشر.