آخر الأخبار
خلية الأعمال الإنسانية تستجيب لأسرة نازحة بعد احتراق منزلها بالخوخة   •   نيران الخوخة تلتهم منزل نازحين.. خلية الأعمال الإنسانية تهرع بالإغاثة العاجلة   •   بفستان أحمر أبرز أنوثتها.. ياسمينا العبد تخطف الأنظار في تقديم حفل عمر خيرت بلندن(صور)   •   مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •  
أخبار محلية

قبائل دهم تنتقل من التهديد إلى المواجهة وتخنق الحوثيين اقتصاديا وعسكريا

نافذة اليمن 15/05/2026 21:06 224 مشاهدة
قبائل دهم تنتقل من التهديد إلى المواجهة وتخنق الحوثيين اقتصاديا وعسكريا

تشهد محافظة الجوف، تصاعد غير مسبوق في التوتر بين قبائل دهم ومليشيا الحوثي، عقب انتهاء مهلة قبلية طالبت بالإفراج الفوري عن الشيخ حمد بن راشد فدغم الحزمي ومرافقته ميرا صدام حسين، المختطفين لدى الجماعة منذ أيام.

وفعت القبائل بالأزمة إلى مرحلة المواجهة الميدانية، حيث باشرت قبيلة بني نوف انتشارًا مسلحًا واسعًا في مواقع استراتيجية، تركز في محيط منطقة قوع، مترافقًا مع نشر أطقم قتالية وإقامة نقاط قبلية، في رسالة واضحة بأن لغة التهديد انتهت وأن الفعل بدأ على الأرض.

التصعيد لم يتوقف عند الجانب العسكري، بل امتد ليشمل أدوات ضغط اقتصادية مؤثرة، إذ أقدمت القبائل على احتجاز شاحنات القات القادمة من محافظة صعدة، خصوصًا التابعة لقبائل خولان بن عامر وسحار، في خطوة تستهدف شل قنوات تمويل ومصالح مرتبطة بالجماعة.

وتعود جذور الأزمة إلى عملية اختطاف الشيخ فدغم، الثلاثاء الماضي، عقب اعتراض موكبه في منطقة الحتارش على الطريق الرابط بين صنعاء والجوف، حيث اقتادته قوة حوثية مع مرافقته إلى جهة مجهولة، في حادثة أثارت غضبًا قبليًا واسعًا.

مصادر مطلعة كشفت أن خلفيات الاختطاف ترتبط بنزاع على ممتلكات تعود لميرا صدام حسين، كان الشيخ فدغم يسعى لاستعادتها، في ظل رفض قيادات حوثية بارزة، من بينها فارس مناع، إعادة تلك الحقوق، ما فجّر الأزمة وأشعل فتيل التصعيد.

ومع تصاعد الغضب، أعلنت قبائل دهم حالة استنفار شامل في مختلف مديريات الجوف، مؤكدة جاهزيتها للانتقال إلى خيارات أكثر حدة في حال استمرار احتجاز الشيخ ومرافقته.

وكانت القبائل قد وصفت الحادثة في بيان سابق بأنها عيب أسود وانتهاك صارخ للأعراف القبلية، محمّلة مليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن سلامة المختطفين، ومهددة باستهداف قياداتها الميدانية والدخول في مواجهة مفتوحة إذا لم يتم الإفراج عنهما فورًا ودون أي شروط.