آخر الأخبار
الاتحاد اليمني يؤكد عدم مشاركة الأندية الحاصلة على الاعتراف بعد 2014م في تصفيات الدرجة الثالثة   •   لقاء سعودي مصري على مائدة «الطعمية» و«الكبسة» مع إلهام علي وإسعاد يونس   •   برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •  
أخبار محلية

وعود كاذبة ومعاناة على الطريق.. ناشط يفضح رحلة عذاب للمسافرين بين الرياض واليمن

نافذة اليمن 25/05/2026 20:30 139 مشاهدة
وعود كاذبة ومعاناة على الطريق.. ناشط يفضح رحلة عذاب للمسافرين بين الرياض واليمن

كشف الناشط محمد القواس تفاصيل رحلة العذاب التي تعرض لها عشرات المسافرين القادمين من العاصمة السعودية الرياض إلى اليمن، متهمًا إحدى شركات النقل البري بخداع الركاب والتلاعب بالاتفاقات المبرمة معهم منذ لحظة الانطلاق.

وقال القواس إن الركاب غادروا الرياض على أمل السفر في باص حديث موديل 2025، بعد وعود تلقوها من الشركة بتوفير رحلة مريحة وآمنة، إلا أنهم فوجئوا منذ البداية بباص قديم لا يطابق ما تم الاتفاق عليه، وسط وعود متكررة بتغييره لاحقًا.

وأضاف أن الاتفاق كان يقضي بنقل المسافرين مباشرة إلى داخل محافظة إب، غير أن الواقع – بحسب وصفه – كان مختلفًا تمامًا، حيث توقفت الرحلة في محافظة مأرب لتبدأ مرحلة جديدة من المعاناة.

وأوضح القواس أن إدارة النقل حاولت إجبار الركاب على مواصلة السفر عبر حافلات قديمة ومتهالكة من نوع "هيس"، الأمر الذي أثار غضب المسافرين ودفعهم للاعتراض ورفع أصواتهم احتجاجًا على ما اعتبروه استهتارًا بحقوقهم وسلامتهم.

وأشار إلى أن التوتر تصاعد في الموقع حتى حضرت قوة أمنية على متن مصفحة، ما جعل الركاب يعتقدون أن مشكلتهم ستُحل وأن حقوقهم ستُستعاد، غير أن النهاية – بحسب تعبيره – كانت مخيبة للآمال، بعد التوصل إلى اتفاق اضطروا بموجبه لركوب الحافلات القديمة ومواصلة الرحلة تحت وطأة التعب وسوء المعاملة.

وأكد القواس أن الركاب ظلوا يعانون من مشقة السفر الطويلة حتى لحظة كتابة منشوره، مشيرًا إلى أن هذه التجربة كشفت حجم المعاناة التي يواجهها المسافر اليمني، في ظل غياب الرقابة والمحاسبة على بعض شركات النقل البري.

وبيّن أن شركة "آل دهنيم للنقل البري – العزيزية" المعتمدة من وزارة المواصلات، ووكيلها في محافظة ذمار "شركة طويق"، هما الجهتان المسؤولتان عن الرحلة، موضحًا أن الركاب تقدموا ببلاغ رسمي إلى إدارة أمن مأرب، التي قامت – بحسب قوله – بحجز الباص داخل الحوش كضمان لوصول الركاب إلى مناطقهم.