سجل مؤشر داو جونز الصناعي مستوى قياسياً جديداً يوم الأربعاء، مدعوماً بصعود أسهم قطاعي الرعاية الصحية والسلع الاستهلاكية. في المقابل، استقرت مؤشرات ستاندرد آند بورز 500 وناسداك، في ظل ترقب حذر للأسواق للأحداث السياسية والاقتصادية.
وفقاً لبيانات أولية، ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 1.81 نقطة، بنسبة 0.02%، ليغلق عند 7520.93 نقطة. كما صعد مؤشر ناسداك بنحو 18.55 نقطة، بنسبة 0.08%، ليصل إلى 26676.60 نقطة. أما مؤشر داو جونز، فقد ارتفع بمقدار 189.08 نقطة، ما يعادل 0.37%، منهياً التداول عند 50650.76 نقطة.
تراجعت أسهم القطاع المصرفي بعد انخفاض سهم جي بي مورغان تشيس، عقب تحذير أطلقه الرئيس التنفيذي جيمي ديمون من احتمال تجاوز التكاليف السنوية للتقديرات السابقة بمليار دولار. وفي سياق منفصل، نفت إدارة البيت الأبيض تقارير إيرانية تفيد باستئناف شحنات مضيق هرمز مقابل انسحاب أميركي ورفع حصار بحري. ورغم ذلك، حافظت المؤشرات على مستوياتها القريبة من القمم القياسية، حيث استفاد مؤشر داو جونز من تحول الاستثمارات نحو أسهم الرعاية الصحية وشركات السلع الاستهلاكية مثل بروكتر آند غامبل.
في المقابل، أثرت عمليات جني الأرباح على أسهم قطاع التكنولوجيا، مما أدى إلى تراجع مؤشر ناسداك. وشهدت أسهم شركات الرقائق انخفاضاً بعد موجة صعود قوية في الجلسة السابقة. وتراجعت أسهم إنفيديا ومؤشر فيلادلفيا لأسهم أشباه الموصلات، كما هبطت أسهم إنتل ومارفل تكنولوجي، بينما شهدت كوالكوم انخفاضاً حاداً بعد مكاسب كبيرة في الجلسة الماضية.
من جهة أخرى، رفع بنك غولدمان ساكس توقعاته لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنهاية عام 2026 إلى 8000 نقطة، مقارنة بـ 7600 نقطة سابقاً، مستنداً إلى استمرار قوة أرباح الشركات. وينتظر المستثمرون صدور بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي يوم الخميس، والذي يعتبر مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي، وقد يقدم هذا المؤشر إشارات جديدة حول مسار السياسة النقدية.