أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية يوم الجمعة عن تفكيكها لشبكة معقدة متخصصة في نقل تقنيات دفاعية إلى إيران، وذلك في سياق الجهود المبذولة لإنهاء النزاعات في الشرق الأوسط.
وأوضحت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان لها أن هذه الشبكة انتحلت صفة شركات أمريكية بهدف الاحتيال عليها، والاستيلاء على تقنيات حساسة مخصصة للجيش الإيراني. وأشارت الوزارة إلى أن الشبكة كانت بقيادة علي مجد سهر، المقيم في إيران، الذي نجح في خداع عشرات الشركات التكنولوجية الأمريكية وسلبها ملايين الدولارات عن طريق التظاهر بأنه يمثل شركات أمريكية شرعية.
وبحسب البيان، كان سهر وشركاؤه يسعون للاستيلاء على معدات متقدمة، بما في ذلك أجهزة تحليل الطيف وكواشف أمنية موجهة لقطاع الدفاع الإيراني. وتضمنت الخطة إنشاء مواقع إلكترونية وهمية تحاكي مواقع شركات أمريكية قائمة، واستخدام وسطاء لاستلام الشحنات، ومن ثم تهريب التكنولوجيا إلى إيران، مما يشكل انتهاكاً للعقوبات الأمريكية المفروضة.
تأتي هذه الخطوة في إطار الضغوط القصوى التي تمارسها الولايات المتحدة على النظام الإيراني للحد من قدراته على تنفيذ "أنشطته المزعزعة للاستقرار". وتجدر الإشارة إلى أن وزارة الخارجية الأمريكية كانت قد أعلنت يوم الخميس عن رصد مكافأة تصل إلى 15 مليون دولار مقابل معلومات تسهم في تعطيل الآليات المالية للحرس الثوري الإيراني.