عبر عدد من المستفيدين من مشروع توزيع لحوم الأضاحي عن شكرهم وتقديرهم العاليين لمركز الملك سلمان للإغاثة والاعمال الإنسانية والتي تمثل لفتة إنسانية كريمة لمختلف الفئات من ذوي الاحتياجات الخاصة وساهمت في رفع معانات الأسر في توفير أضاحي العيد .
مؤكدين أن ذلك ليس بغريب على مركز الملك سلمان للإغاثة والاعمال الإنسانية الذي له بصمة إنسانية في مختلف المجالات وفي عموم المناطق والمحافظات اليمنية .
وكان مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية قد دشن مشروع توزيع لحوم الأضاحي لعام 1447هـ / 2026م في اليمن، في أول أيام عيد الأضحى المبارك عبر جمعية إنسان بالشراكة مع جمعية الوصول الإنساني.
واستهدف المشروع توزيع 4,140 أضحية من الماعز على 8,280 أسرة في محافظات عدن وحضرموت والمهرة ومأرب، بما أسهم في تعزيز الأمن الغذائي والتخفيف من الأعباء المعيشية على الأسر المستفيدة، في ظل الظروف الإنسانية والاقتصادية التي تشهدها البلاد.
وهدف المشروع إيصال لحوم الأضاحي إلى الفئات الأكثر ضعفاً، بما في ذلك الأسر الفقيرة والنازحة، بهدف التخفيف من معاناتها وإدخال الفرحة إلى المستفيدين خلال أيام العيد.
من جانبه، عبّر رئيس جمعية الوصول الإنساني يحيى الدباء عن تقديره للدور الإنساني الذي يقدمه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، مشيراً إلى أن المشروع يمثل دعماً مهماً لآلاف الأسر المحتاجة، ويجسد قيم التكافل والتضامن الإنساني، لا سيما في ظل التحديات الاقتصادية والإنسانية التي تواجهها العديد من الأسر اليمنية.
وأضاف أن المشروع يسهم بصورة مباشرة في تحسين الوضع الغذائي للأسر المستفيدة خلال عيد الأضحى، مؤكداً أهمية استمرار التدخلات الإنسانية التي تستهدف الفئات الأشد احتياجاً في مختلف المحافظات اليمنية.
إلى ذلك أشاد مدير الجمعيات والمنظمات بمكتب الشؤون الاجتماعية بعدن/ عصام وادي بدور مركز الملك سلمان للإغاثة والاعمال الإنسانية بدعم الجانب الإنساني والفئات من ذوي الاحتياجات ..مشيرا إلى ما يمثله تقديم مشروع الأضاحي لفئة هامة من فئات المجتمع والذي يستهدف في محافظة عدن حوالي (١٠٨٠) أسرة .
متمنيا المزيد من الدعم والتنوع في مشاريع المساعدة وان تصل للمستحقين .
هذا وقد تواصلت عملية توزيع الاضاحي للفئات المستهدفة خلال الأيام الماضية
وكان قد حضر تدشين توزيع الاضاحي بعدن
عبدالله الطيار منسق المشاريع بمركز الملك سلمان للإغاثة .وفريق مركز الملك سلمان والمؤسسات المنفذة. وآخرون .