آخر الأخبار
بأجواء ملؤها التحدي والإثارة.. كواليس قصة الحب الاستثنائية التي تجمع نادين وظافر في "ممكن".   •   توافد كبير للمعزين في ختام مجلس عزاء فقيد الوطن فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي بعدن   •   «مسام» يكتشف وينزع 4 ألغام حوثية مضادة للآليات في المخا   •   تدمير أصول زراعية لسنوات.. اتهامات لعناصر حوثية بتخريب وإتلاف مزرعة عنب في عمران   •   "مسام" ينزع 4 ألغام مضادة للآليات في المخا بعد بلاغ عن انفجار   •   "أغلى تذاكر وأسوأ خدمات".. ناشطون يسخرون من حلول "طيران اليمنية" لأزمة الوقود   •   السلطة المحلية بعدن تعلن عن إطلاق صفحتها الرسمية على منصة (X)   •   ”باع بيت أحلامه بسبب جاره”... قصة يمني في صنعاء تهز مواقع التواصل   •   الرئاسة السورية: الشرع بحث مع ترامب هاتفياً سبل دعم الاقتصاد السوري ومستجدات الأوضاع في المنطقة   •   اسرار | بالصور والتفاصيل.. تعزيزات عسكرية ضخمة ومدرعات حديثة تصل المخا .. مشاهد تكشف وصول دعم ضخم من التحالف العربي للمقاومة الوطنية   •  
أخبار محلية

أزمة هرمز تهدد صناعة الزجاج الهندية العريقة

المنتصف نت- المنتصف نت 31/05/2026 23:56 358 مشاهدة
أزمة هرمز تهدد صناعة الزجاج الهندية العريقة

تواجه مدينة فيروز آباد، العاصمة التاريخية لصناعة الزجاج في الهند والتي تمتد جذورها لأربعة قرون، أسوأ أزمة طاقة في تاريخها الحديث، حيث تسببت الاضطرابات الحادة في إمدادات الغاز من منطقة الخليج في قفزة قياسية بأسعار الطاقة، مما أجبر العديد من المصانع على تقليص إنتاج منتجاتها الشهيرة عالمياً.

وتعتمد الهند بشكل كبير على الشرق الأوسط للحصول على الغاز، حيث تستورد ثلثي احتياجاتها من المنطقة التي تشهد توترات حادة، خاصة مع إغلاق مضيق هرمز. وتشكل تكاليف الوقود نسبة تصل إلى 35% من إجمالي تكاليف صناعة الزجاج، نظراً للحاجة المستمرة لتشغيل الأفران عند درجات حرارة مرتفعة. وقد أدى انخفاض إمدادات الغاز بنسبة تفوق 20% منذ بداية مارس الماضي إلى تراجع الإنتاج بنسبة 30%.

لم تقتصر الأزمة على الطاقة، بل امتدت لتشمل المواد الخام والشحن. فقد توقفت تقريباً إمدادات سلفات الصودا، المكون الرئيسي للزجاج والقادم غالباً من إيران، بسبب التوترات الحالية. كما تراجعت الصادرات، التي تمثل 30% من إنتاج المدينة وتتوجه بشكل أساسي إلى الولايات المتحدة، جراء ارتفاع تكاليف الشحن، بينما توقفت الشحنات المتجهة إلى منطقة الخليج بالكامل.

تضع هذه الصدمة النفطية العالمية ضغوطاً متزايدة على مبادرة "صنع في الهند" الهادفة لتحويل البلاد إلى قوة تصنيعية. وحذر رئيس الوزراء الهندي من أن تتابع الأزمات يخلق ما وصفه بـ "عقد من الكوارث". ويساهم قطاع التصنيع الصغير والمتوسط في الهند بنحو 30% من الناتج المحلي الإجمالي، وكان يعاني بالفعل من قرارات تجارية سابقة. ويواجه الآن حوالي 26% من المصانع الصغيرة خطر التوقف التام.

على الصعيد المحلي في فيروز آباد، تهدد الأزمة لقمة عيش نحو مليون عامل يعتمدون على هذه الصناعة التي تضم حوالي 200 شركة وتحقق عائدات سنوية تفوق المليار دولار. ورغم محاولات بعض المنتجين الصغار استخدام بدائل مكلفة، إلا أن هذه الحلول لم تكن مستدامة. وفي ظل مفاوضات دولية حساسة، يترقب مصنعو الزجاج في الهند بحذر، مواجهين خطر انطفاء أفرانهم بالكامل.