أعلن مواطن يمني في العاصمة صنعاء عن قرار مؤلم ببيع منزل الذي بناه بسنوات من العمل المتواصل والتعب، مفضلاً الانتقال إلى منطقة أخرى على الاستمرار في معاناة يومية فرضها عليه جاره، في واقعة أثارت تفاعلاً واسعاً بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي وتسلط الضوء من جديد على قضية الجار المؤذي التي تؤرق العديد من الأسر.وقال مالك المنزل، الذي فضّل عدم الكشف عن هويته، إنه أمضى سنوات طويلة من الجهد المتواصل والتوفير المضني لبناء بيت يؤمن له ولأسرته حياة مستقرة وآمنة، إلا أن تكرار المشكلات وسوء المعاملة من أحد الجيران دفعه في النهاية إلى اتخاذ قرار صعب بالتخلي عن منزله والبحث عن مكان جديد يعيد له ولأسرته شعور الراحة والاستقرار النفسي.وتداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي قصة الرجل مرفقة بتعليقات تؤكد على أهمية حسن الجوار وأثره المباشر على جودة الحياة، حيث اعتبروا أن الجار الصالح يمثل نعمة حقيقية لا تقل أهمية عن بقية نعم الحياة، في حين قد يتحول الجار المؤذي إلى مصدر دائم للمعاناة والقلق والضغط النفسي.وعلق متابعون على الواقعة بعبارة مؤثرة: قد يبني الإنسان بيتاً في سنوات، ويهدم جارٌ مؤذٍ راحته في أيام، في إشارة إلى الأثر الكبير والعميق الذي يتركه الجوار الحسن أو السيئ على استقرار الأسر والمجتمعات، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي يعيشها المواطنون.
أخبار محلية
”باع بيت أحلامه بسبب جاره”... قصة يمني في صنعاء تهز مواقع التواصل