وقالت أميرة نور خلال الفيديو المتداول: الحقوني.. أنا في القسم، وحد يلحقني، دون أن تكشف تفاصيل كاملة بشأن الأزمة التي تمر بها، ما دفع عدداً كبيراً من المتابعين إلى التفاعل مع الواقعة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
ولم تعلن الإعلامية المصرية حتى الآن أي تفاصيل إضافية تتعلق بالواقعة أو طبيعة الخلافات التي دفعتها إلى نشر الاستغاثة، في انتظار صدور توضيحات رسمية تكشف ملابسات ما حدث.
شهد الفيديو انتشاراً كبيراً عبر مواقع التواصل، حيث طالب عدد كبير من المتابعين بسرعة التحقيق في الواقعة، والتأكد من سلامة الإعلامية أميرة نور، في ظل استمرار تداول المقطع على نطاق واسع خلال الساعات الأخيرة.