أصدرت قيادة المنطقة العسكرية الأولى توضيحاً بشأن الأحداث التي شهدتها محافظة حضرموت خلال الفترة الماضية، تناولت فيه تسلسل الوقائع الميدانية المرتبطة بتحركات وانسحابات بعض الوحدات العسكرية، مؤكدة أن تدخل الوساطات أسهم في احتواء الموقف ومنع اتساع رقعة المواجهات.
وقالت قيادة المنطقة العسكرية الأولى إن عدداً من الألوية كانت قد انسحبت من مناطق القطن وشبام وسيئون مروراً بساه والريدة والعليب، قبل أن تتفاجأ بوجود قوات كبيرة في منطقة الأدواس، الأمر الذي وضع تلك القوات في وضع ميداني معقد وسط احتمالات التصعيد.
وأوضح التوضيح أن جهوداً ووساطات من مختلف الأطراف تدخلت خلال تلك المرحلة بهدف احتواء الموقف ومنع اندلاع مواجهات واسعة قد تتسبب بخسائر بشرية ومادية.
وأشار إلى أن الأوضاع الميدانية تزامنت مع حالة توتر في بعض المناطق، في ظل استعدادات وتحركات قبلية على خلفية الأحداث التي رافقت المواجهات، مؤكداً أن الوساطات كان لها دور مباشر في تهدئة الأوضاع ومنع أي احتكاكات إضافية.
وأضافت قيادة المنطقة العسكرية الأولى أن التفاهمات التي تم التوصل إليها أتاحت خروج القوات المنسحبة بصورة منظمة وآمنة، مع استمرار الانسحاب دون وقوع تصعيد أو مواجهات إضافية.
كما نفت القيادة ما جرى تداوله من روايات تربط هذه الوقائع بأحداث أو خسائر تخص تشكيلات أخرى، مؤكدة أن تلك الروايات – بحسب التوضيح – لا تستند إلى الوقائع المرتبطة بعملية الانسحاب المشار إليها.
وأكدت قيادة المنطقة العسكرية الأولى أن الهدف الأساسي من التدخلات التي جرت كان الحفاظ على الاستقرار ومنع توسع المواجهات وتجنيب حضرموت مزيداً من التوتر.
غرفة الأخبار / عدن الغد