وتساءل الشيخ لحمر عن جدوى الحديث حول “حوار جنوبي-جنوبي” في ظل محاولات استبعاد الغالبية العظمى من القوى السياسية والاجتماعية الفاعلة، مشيراً إلى أن الرئيس الزبيدي يمثل كياناً سياسياً ذا قاعدة شعبية واسعة وبنية تنظيمية راسخة.
وحذر من أن أي مسار سياسي لا يعكس الإرادة الشعبية الحقيقية ولا يشمل القوى المؤثرة على الأرض سيظل عاجزاً عن تحقيق أهدافه.
ووجه رسالة إلى الرياض، شدد فيها على ضرورة إدراك طبيعة الشعب الجنوبي وتطلعاته التاريخية، داعياً إلى الاستعانة بالخبراء بالشأن الجنوبي لفهم الواقع بعيداً عن التصورات المغلوطة.
وشدد على أن القضية الجنوبية وهوية الشعب حقوق أصيلة مرتبطة بتضحيات الشهداء ومستقبل الأجيال، وهي قضايا غير قابلة للمساومة أو المقايضة.