ناشد الشاب اليمني المغترب عابد المصرف، المنحدر من محافظة عمران، الجهات المختصة والوجهاء الاجتماعيين والناشطين والإعلاميين التدخل لإنصافه، بعد تعرضه –بحسب قوله– للطرد من أسرته وقبيلته والاستيلاء على ممتلكاته بسبب زواجه من فتاة اختارها بإرادته.
وقال المصرف، في مناشدة مصورة تداولها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، إنه عاد من الغربة بعد سنوات من العمل في المملكة العربية السعودية، وتزوج من فتاة وافق عليها وارتضاها شريكة لحياته، قبل أن يواجه رفضاً من بعض أفراد أسرته ومحيطه القبلي.
واتهم المصرف أفراداً من أسرته بالاستيلاء على سيارته وسلاحه وأمواله وممتلكاته الشخصية، بالإضافة إلى طرده من المنزل والاعتداء عليه، على خلفية زواجه من فتاة تنتمي إلى أسرة تعمل في الزراعة، في إطار تصنيفات اجتماعية ما تزال موجودة في بعض المناطق اليمنية.
وأكد الشاب تمسكه بزوجته ورفضه الاستجابة للضغوط التي تطالبه بتطليقها مقابل استعادة مكانته داخل القبيلة، مشيراً إلى أنه يطالب فقط باستعادة حقوقه وممتلكاته وإنصافه وفقاً للقانون.
وأثارت القضية تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر ناشطون وحقوقيون عن تضامنهم مع المصرف، معتبرين أن ما تعرض له يمثل انتهاكاً لحق الإنسان في اختيار شريك حياته، وداعين إلى نبذ التمييز الطبقي والعادات التي تتعارض مع مبادئ العدالة والمواطنة المتساوية.
وتأتي هذه القضية في ظل استمرار الجدل المجتمعي حول بعض الأعراف والتصنيفات الطبقية التي لا تزال تؤثر على فرص الزواج والعلاقات الاجتماعية في عدد من المناطق اليمنية.