آخر الأخبار
صعود مؤشر الدولار بفضل مرونة سوق العمل   •   لجنة من وزارة الدفاع تنفذ نزولا ميدانيا لتقييم المرافق الطبية العسكرية وحصر أصول وزارة الدفاع في عدن   •   الداخلية الكويتية تضبط شخصاً تسبب بحادث خلال تصويره تعامل الدفاعات الجوية الكويتية مع صواريخ   •   الفنانة هاجر نعمان تشيد بتنظيم مهرجان "عيدنا موكا 4" واستقبال جمهور المخا   •   السفير الأمريكي لدى اليمن يقدّم واجب العزاء في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي   •   حدث هام الليلة في صنعاء.. والداخلية تشدد على المواطنين عدم اطلاق الأعيرة النارية     •   بعد عملية تحويل المسار.. إنجي وجدان تصدم الجمهور بنحافتها   •   اليمن يغرق في أزمة مزدوجة.. لاجئون جائعون ونازحون داخليون يتجاوزون 6 آلاف شخص   •   فاجعة دار الرئاسة.. ذروة الغدر وفروسية الموقف التاريخي   •   مدير تربية شبوة يلتقي مدير تربية ميفعة لمناقشة التحضيرات النهائية لانطلاق اختبارات الثانوية العامة   •  
طب وصحة

العمل بنظام المناوبات يقلّص حجم الدماغ

الخليج الاماراتية 03/06/2026 15:58 224 مشاهدة
العمل بنظام المناوبات يقلّص حجم الدماغ
الخلاصة

دراسة: العمل بنظام المناوبات يرتبط بانخفاض طفيف بحجم مناطق دماغية وتدهور بالمادة البيضاء مع تعافٍ جزئي بعد التوقف 2.5 سنة متوسطا

كشفت دراسة عصبية حديثة أجراها باحثون في سنغافورة عن ارتباط العمل بنظام المناوبات بانخفاض طفيف في حجم مناطق رئيسية من الدماغ لدى البالغين الأصحاء، مع إمكانية تعافٍ جزئي بعد التوقف عن هذا النمط من العمل خلال نحو عامين ونصف العام في المتوسط.

واعتمدت الدراسة، وهي الكبرى من نوعها، على بيانات التصوير بالرنين المغناطيسي والسجلات الصحية الطويلة الأمد لـ14198 بالغاً من منتصف العمر وكبار السن ضمن «بيوبنك المملكة المتحدة»، بينهم 2122 عاملاً بنظام المناوبات.
وأظهرت النتائج تراجعاً متواضعاً في حجم المهاد الأيمن، المرتبط بنقل المعلومات واسترجاع الذاكرة، إضافة إلى انخفاض في حجم اللوزة الدماغية اليسرى المسؤولة عن تنظيم الاستجابات العاطفية، إلى جانب مؤشرات على تدهور في المادة البيضاء.

وقال الباحثون إن هذه التغيرات تمثل علامة مبكرة دون سريرية على ضعف عصبي مرتبط بالاضطراب المزمن في الإيقاع اليومي، وإن هذه المناطق تشكل أساساً لتنظيم النوم والاستيقاظ والانتباه والانفعالات.

ويرجح الباحثون أن اضطراب الساعة البيولوجية ونقص التعرض للضوء وتغير أوقات الوجبات من العوامل المساعدة على التغيير.
مع ذلك، يؤكدون أن الدماغ يمتلك قدرة على التكيف، وأن الدراسة اقتصرت على فئة عمرية محددة، ما يستدعي مزيداً من الأبحاث.