شهدت محافظة تعز، الواقعة في جنوب غرب اليمن، موجة مقلقة من انتشار مرض الملاريا، حيث تجاوز إجمالي الإصابات المسجلة 22 ألف حالة خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي 2026، مما يثير قلق الجهات الصحية والمجتمع.
وفي تصريح له، كشف تيسير السامعي، مسؤول الإعلام الصحي في المحافظة، عن هذه الأرقام المفزعة، مؤكداً أن هذا العدد الكبير من الإصابات يمثل مؤشراً واضحاً على تصاعد وتيرة انتشار المرض بشكل لافت في أرجاء تعز.
وأوضح السامعي عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أن هذه الإحصائيات تعكس زيادة مقلقة وغير مسبوقة مقارنة بالأعوام الماضية، مما ينذر بتفاقم الوضع الوبائي ويتطلب وقفة جادة.
وفي ظل هذه الظروف، أطلق السامعي دعوة ملحة لتعزيز وتكثيف الجهود على الصعيدين الرسمي والمجتمعي لمواجهة هذا الوباء المتصاعد. وأكد على أن الالتزام الصارم بالإجراءات الوقائية، مثل استخدام الناموسيات والتخلص من مصادر المياه الراكدة، يمثل خط الدفاع الأول والأكثر فعالية للحد من تفشي المرض وتخفيف وطأة مخاطره الصحية على سكان المحافظة.