برعاية السلطة المحلية بمديرية الشمايتين، وإشراف إدارة التربية والتعليم بالمديرية، وبدعم من الأستاذ محمد سعيد علي الأصبحي عن روح والده الشهيد المناضل الشيخ سعيد علي الأصبحي، نفذت مؤسسة ذو أصبح للتنمية الاجتماعية فعالية تكريمية لـ(11) معلمة متطوعة بمدرسة أديم للبنات بعزلة أديم، تقديراً لدورهن الرائد في استمرار العملية التعليمية والتربوية، وذلك تخليداً للذكرى الثامنة والأربعين لاستشهاد الشيخ سعيد علي الأصبحي.
وحضر الفعالية مدير إدارة التربية والتعليم بمديرية الشمايتين الأستاذ عدنان علوان الشرجبي، وعميد شرجب الأستاذ رضوان عبد الواحد الشرجبي، وقيادة مؤسسة ذو أصبح للتنمية الاجتماعية ممثلة بالأستاذة رملة المبني والأستاذ أحمد سعيد الوريدي، والشيخ عبد الوارث القرشي، ورئيس قسم الإعلام التربوي بالمديرية الأستاذ أحمد الواسعي، ومدير مدرسة شرف شرجب الأستاذ خالد عبد الواحد الشرجبي، والأستاذ جميل الأصبحي، والمهندس عبد الله عبد الواحد الأديمي، ورئيس مجلس الآباء الأستاذ وضاح عيدروس، والصحفي محمد علي العزعزي، إلى جانب عدد من الشخصيات التربوية والاجتماعية وأولياء الأمور.
وفي كلمته خلال الحفل، أعرب مدير إدارة التربية والتعليم الأستاذ عدنان علوان الشرجبي عن سعادته بحضور هذه الفعالية التكريمية التي تجسد معاني الوفاء والعرفان للمعلمات المتطوعات، مشيداً بحسن التنظيم والإعداد للحفل، ومقدماً شكره لمؤسسة ذو أصبح للتنمية الاجتماعية ولكافة الداعمين والخيرين من أبناء منطقة الأصابح على جهودهم المستمرة في دعم التعليم والمعلمات المتطوعات وخدمة العملية التعليمية في المديرية.
وثمّن الشرجبي الجهود الكبيرة التي تبذلها المعلمات المتطوعات في أداء رسالتهن التربوية رغم الظروف والتحديات، مؤكداً أن ما يقدمنه يعد نموذجاً مشرفاً للعطاء والإخلاص. كما أشاد بمناقب الشهيد سعيد علي الأصبحي ودوره الوطني والاجتماعي والتنموي، مشيراً إلى أهمية غرس قيمه النبيلة ومبادئه السامية في نفوس الأجيال، ومثمناً الدور الذي يقوم به أبناؤه في مواصلة نهجه الخيري والتنموي وترسيخ ثقافة الوفاء ودعم التعليم وخدمة المجتمع.
من جانبه، أكد عميد شرجب الأستاذ رضوان عبد الواحد الشرجبي أن جمال هذه الفعالية يكمن في اقتران تكريم المعلمات المتطوعات باسم الشهيد سعيد علي الأصبحي، معتبراً ذلك مصدر فخر واعتزاز كبيرين. وقال إن الحجرية ستظل أرضاً للعلم والعطاء والتجدد مهما اشتدت الظروف، بفضل الله ثم بفضل جهود المعلمين والمعلمات المخلصين.
وأشاد بالدور الذي تقوم به مؤسسة ذو أصبح للتنمية الاجتماعية في إعادة الاعتبار للتعليم ودعم الكوادر التربوية، موجهاً الشكر للداعم الأستاذ محمد سعيد علي الأصبحي ولكافة المساهمين في إنجاح الفعالية، كما حيا جهود الأستاذ جميل علي أحمد الأصبحي، والأستاذ أحمد سعيد الوريدي، والأستاذة رملة المبني، وإدارة المدرسة وكل الجنود المجهولين الذين يعملون بصمت لخدمة التعليم، مشيداً بدور المعلمات المتطوعات وصمودهن في أداء رسالتهن التربوية.
بدورها رحبت مديرة مدرسة أديم للبنات الأستاذة أنيسة الأديمي بالحاضرين جميعاً، معبرة عن تقديرها لاهتمام إدارة التربية والتعليم بالمديرية ودعمها المستمر للعملية التعليمية، كما ثمنت جهود مؤسسة ذو أصبح والداعم الكريم لهذه الفعالية التي أدخلت البهجة إلى نفوس المعلمات المتطوعات وقدمت لهن جزءاً من الوفاء المستحق. وقدمت شكرها وعرفانها للمعلمات المتطوعات على ما يبذلنه من جهود مخلصة في تعليم الطالبات والمحافظة على استمرار العملية التعليمية رغم مختلف الصعوبات.
وفي كلمة المعلمات المتطوعات، قالت الأستاذة أسرار الأصبحي: "إننا نقف اليوم وقفة وفاء لا لتكريم المعلمات فحسب، بل لاستحضار سيرة رجل عظيم خرج من قرية العفا بالأصابح وسطر اسمه بماء الذهب، هو الشيخ الشهيد سعيد علي الأصبحي". وأضافت أن تكريم المعلمات المتطوعات يمثل تكريماً لقيم العطاء والتضحية التي جسدها الشهيد في حياته، مؤكدة أن المعلمات المتطوعات تحملن مشقة التعليم بلا مقابل كما حمل الشهيد مشقة البناء وخدمة المجتمع بلا كلل أو ملل، وأن هذا التكريم يجسد أسمى معاني الوفاء والعرفان.
وفي ختام الفعالية، جرى تكريم المعلمات المتطوعات بالشهادات التقديرية والهدايا الرمزية، وسط أجواء من الفخر والاعتزاز، تقديراً لعطائهن وإسهاماتهن في خدمة التعليم، وتأكيداً على أهمية دعم المعلم والمعلمة وتعزيز مكانتهم في المجتمع، وفاءً لرسالة التربية والتعليم وتخليداً لذكرى الشهيد سعيد علي الأصبحي ومسيرته الحافلة بالعطاء وخدمة الوطن والمجتمع.