أخبار محلية

المراهنات على كأس العالم 2026: حماس وطني ورهانات مفاجئة

المنتصف نت- المنتصف نت 05/06/2026 17:04 312 مشاهدة
المراهنات على كأس العالم 2026: حماس وطني ورهانات مفاجئة

مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تشهد المراهنات على البطولة حركة غير مسبوقة، حيث يراهن الجمهور الأمريكي بقوة على منتخب بلاده، رغم أن فرصه تبدو متواضعة مقارنة بالمرشحين التقليديين. هذا الحماس الوطني يضع المراهنين في موقف صعب، خاصة مع احتمالات الفوز التي لا تعكس قوة الفريق المتوقعة.

يحتل المنتخب الأمريكي مركزًا متأخرًا في سباق الترشيحات، حيث يسبقه اثنا عشر فريقًا. لكن مع استضافة الولايات المتحدة للبطولة، يتدفق الجمهور بالمراهنات بدافع الوطنية. يقول مارك بيكرديك، رئيس قسم المراهنات على كرة القدم في كايسارز سبورتس: "من حيث الاستجابة التي رأيناها حتى الآن، فإن الولايات المتحدة هي أكبر عبء لدينا". ومن المتوقع أن يزداد هذا العبء مع اقتراب انطلاق البطولة في 11 يونيو.

على الرغم من أن الولايات المتحدة ليست الفريق الأكثر مراهنة عليه (حيث تتصدر فرنسا وإسبانيا القائمة)، إلا أن الاحتمالات المرتفعة (+5000) تعني أن تراكم الرهانات الصغيرة يمكن أن يشكل عبئًا كبيرًا على شركات المراهنات. ومع ذلك، لا تبدي هذه الشركات قلقًا كبيرًا، فاحتمالات 50/1 تعكس توقعات بعدم فوز الفريق أو حتى وصوله لمراحل متقدمة جدًا، لكن التأهل لدور الـ 16 يبقى هدفًا واقعيًا، خاصة مع وجود مدرب كفء مثل ماوريسيو بوتشيتينو ونجم مثل كريستيان بوليسيتش.

في صدارة الترشيحات، تتنافس فرنسا وإسبانيا كمرشحين مشتركين (+450). يعود هذا إلى قوة أدائهما، حيث فازت إسبانيا ببطولة أمم أوروبا 2024، بينما وصلت فرنسا إلى نهائيي كأس العالم الأخيرين وفازت بلقب 2018، مدعومة بنجوم مثل كيليان مبابي. ويليهما إنجلترا (+725)، التي تسعى لكسر صيام عن اللقب منذ عام 1966، رغم أن الرهانات عليها أقل من المرشحين الأوائل.

تثير الأرجنتين (+900) والبرتغال (+900) اهتمامًا خاصًا، ليس فقط لقوتهما، بل لوجود أساطير مثل ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، اللذين قد تكون هذه آخر بطولة عالمية لهما. يرى بيكرديك أن الأرجنتين تمتلك توازنًا جيدًا بين الشباب والخبرة، مما يجعلها خياره الشخصي للفوز باللقب. كما يلفت الانتباه إلى فرق قد تكون مفاجأة مثل المكسيك، مصر، وإيران، بالإضافة إلى هايتي التي تشهد رهانات غريبة وغير متوقعة رغم احتمالاتها الضئيلة جدًا.