انطلقت في عمّان جولة جديدة من الاجتماعات الفنية للجنة التنسيق العسكري الخاصة باليمن، برعاية الأمم المتحدة، بمشاركة ممثلين عن الحكومة اليمنية والقوات المشتركة. تهدف الاجتماعات إلى بحث آليات خفض التصعيد الميداني وتحسين الأوضاع الأمنية للمدنيين.
أعلن مكتب المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، هانس غروندبرغ، بدء أعمال هذه الجولة الفنية. تأتي هذه الاجتماعات استمراراً لجولات سابقة، وتهدف إلى الحفاظ على قنوات التواصل العسكرية وتخفيف حدة التوترات الميدانية في مختلف الجبهات.
يركز الاجتماع الحالي على تقييم ومناقشة الوضع العسكري والأمني الراهن في اليمن. كما يبحث سبل تحسين الأمن للمدنيين عبر تعزيز تدابير خفض التصعيد، وتشجيع الحوار المستمر لتجاوز العقبات الميدانية.
كانت الأمم المتحدة قد رعت اجتماعات مماثلة ضمت ممثلين عن الحوثيين في أبريل الماضي. وتسعى النقاشات الحالية إلى استكشاف إجراءات عملية لمنع الانزلاق نحو مواجهات واسعة، وتقييم التفاهمات الفنية السابقة للبناء عليها.
تأسست لجنة التنسيق العسكري المشتركة في مايو 2022، بالتزامن مع الهدنة الإنسانية والعسكرية. تهدف اللجنة إلى مراقبة وقف إطلاق النار وتنسيق الجهود للحد من الخروقات. تأتي هذه الجولة في عمّان كمدخل حيوي تحرص الأمم المتحدة عبره على إبقاء المسار الأمني فعالاً، لمنع انهيار التهدئة الهشة.