آخر الأخبار
مؤسسة موانئ البحر الأحمر تنفي رسو سفينة خاضعة للعقوبات الأمريكية في ميناء المخا   •   منى زكي تقاضي فتاة نشرت صورًا مسيئة لها وأشرف زكي: النقابة تدعمها بالكامل   •   اقتصاد أعمى يقود اليمن.. صالح: فجوة مخيفة بين واقع المواطن المعيشي والأرقام المتداولة محليا ودوليا   •   سفير اليمن في سلطنة عمان يستقبل بعثة منتخب شباب كرة اليد    •   بعد زفافها بحضور نجوم الفن.. من هي ياسمين سمير بطلة «الضاحك الباكي»؟   •   استمرار المخيم الطبي الجراحي بهيئة مستشفى الرازي أبين في إجراء العمليات الجراحية .. والأربعاء القادم اجراء عمليات طبلة الأذن   •   وزارة حقوق الإنسان تدين وفاة الأسير معاذ طفيان بمركز احتجاز حوثي في صنعاء   •   ضربة جوية أمريكية تستهدف ناقلة نفط بالقرب من سواحل عمان   •   مؤسسة موانئ البحر الأحمر تنفي رسو سفينة خاضعة للعقوبات الأمريكية في ميناء المخا   •   تاريخ اليمن يُنهب بـ"الواتساب".. تواطؤ حوثي فاضح يفرّغ حصن ظفار التاريخي من آثاره   •  
أخبار محلية

مقتل مواطنين اثنين برصاص مسلحين قبليين في مديرية الحدا بذمار

مقتل مواطنين اثنين برصاص مسلحين قبليين في مديرية الحدا بذمار

قتل مواطنان برصاص مسلحين قبليين في مديرية الحدا بمحافظة ذمار، الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية، في ظل تصاعد لافت للثارات والنزاعات الدامية.

وأفادت مصادر قبلية بأن المواطن علي يحيى سعد هشيل، من أبناء قرية "بني عيسى"، لقي حتفه رفقة عامله في مزرعة القات الذي ينحدر من محافظة المحويت، إثر تعرضهما لإطلاق نار بشكل مباشر من قِبل مسلحين ينتمون إلى قرية "الرشدة" في المديرية ذاتها.

وأوضحت أن الصراع المحتدم والحروب الثأرية بين قريتي "بني عيسى" و"الرشدة" أسفرت عن سقوط نحو 40 قتيلاً خلال السنوات الماضية، وسط اتهامات متزايدة للسلطة المحلية والأجهزة الأمنية التابعة للمليشيا بالصمت المطبق، والتقاعس المتعمد عن وضع حلول جذرية تنهي هذا النزاع القبلي المتفاقم.

وأكدت المصادر ذاتها أنه منذ سيطرة مليشيا الحوثي، ذراع إيران في اليمن، شهدت مديرية الحدا تصاعداً مخيفاً في حدة الحروب والنزاعات القبلية التي أحيت ثارات قديمة كانت قد دُفنت، مشيرة إلى أن عناصر ومشرفين حوثيين يديرون هذا الملف بشكل خفي لتأجيج الخلافات وإضعاف نفوذ القبائل.

ووفقاً لإحصائية قبلية حديثة، فقد خلفت قضايا الثأر في مديرية الحدا وحدها نحو 400 قتيل وأكثر من 2000 جريح خلال السنوات الخمس الماضية، مؤكدة أن المليشيا الحوثية لم تحل قضية ثأر واحدة، وأن الحلول القليلة التي تمت كانت بجهود ذاتية ومساعٍ قادها وجهاء القبائل بأنفسهم.

ويرى مراقبون أن المليشيا تستغل حالة "اللا سلم واللا حرب" لتفتيت وتمزيق النسيج المجتمعي لقبائل الحدا، كون تماسكها ووحدتها يشكلان خطراً حقيقياً على مشروعها، مما يدفعها إلى بث الشقاق والفرقة لإحكام قبضتها السلالية على مديرية الحدا وتسهيل عملية السيطرة عليها.