استشهد ضابط في قوات الأمن الوطني، مساء الاثنين، إثر هجوم مسلح نفذه مجهولون في مديرية مودية بمحافظة أبين جنوبي اليمن، وسط اتهامات لتنظيم القاعدة بالوقوف وراء العملية.
وأفادت مصادر أمنية أن الضابط، ويدعى عدلي محروق، تعرض لإطلاق نار مباشر في منطقة الجبلة التابعة للمديرية، مما أدى إلى وفاته على الفور. ولم تكتفِ العناصر المهاجمة بقتل الضابط، بل استولت أيضاً على سلاحه ومقتنياته الشخصية وسيارته، قبل أن تلوذ بالفرار إلى وجهة غير معلومة.
من جانبه، أدان قائد قوات الأمن الوطني في أبين، هاني السنيدي، الحادث، ونعى الضابط الشهيد، محملاً تنظيم القاعدة مسؤولية الاغتيال. ووصف السنيدي العملية بأنها "عملية اغتيال جبانة نفذتها أيادي الغدر والخيانة".
تأتي هذه الحادثة في سياق ما تشهده محافظة أبين من جرائم اغتيال وهجمات تستهدف قوات الأمن والعسكر في مناطق متفرقة، حيث غالباً ما تُنسب هذه الأعمال إلى تنظيم القاعدة الإرهابي.