نفت مؤسسة موانئ البحر الأحمر صحة الأنباء المتداولة بشأن رسو السفينة التجارية "GAZ GMS" المشمولة بالعقوبات الأميركية في ميناء المخا وتفريغ حمولتها فيه، مؤكدة أن تلك المعلومات كاذبة لا أساس لها من الصحة.
وأكدت المؤسسة، في بلاغ صحفي، أن هذه الأنباء "عارية تماماً عن الصحة"، مشددة على أن سجلات الميناء والأنظمة الرقابية المتبعة تثبت عدم دخول السفينة المذكورة إلى حرم ميناء المخا نهائياً.
وشددت على أن المؤسسة وإدارة الميناء تتبعان إجراءات تدقيق صارمة على كافة السفن الواصلة، وتلتزمان بالمعايير القانونية الدولية والقرارات ذات الصلة، ولا تقبلان أي تعامل مع شبكات تجارية خاضعة للعقوبات الدولية، أو تسهيل دخول بضائع مخالفة.
واستنكرت المؤسسة محاولة الزج باسم ميناء المخا في مثل هذه التقارير التي وصفتها بـ"المضللة"، مؤكدة أن الميناء يعمل وفقاً للقوانين والأنظمة المعمول بها في الجمهورية اليمنية، وأن حركة الملاحة فيه تخضع لرقابة مستمرة وشفافة.
وأكدت مؤسسة موانئ البحر الأحمر أن الموانئ التابعة لها ومنها ميناء المخا لا تستقبل أي سفن مشمولة بالعقوبات، كما ترفض تقديم أي خدمات لها قطعياً حتى خدمات الترانزيت.
ودعت المؤسسة وسائل الإعلام والمصادر الإخبارية إلى توخي الدقة والمصداقية، والرجوع إلى الجهات الرسمية في الوزارة وإدارة الميناء للحصول على المعلومات الصحيحة قبل نشر أخبار قد تضر بمصلحة الموانئ اليمنية وسمعتها الدولية.